أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

درعا.. طيران استطلاع روسي مكثف تزامنا مع تعزيزات عسكرية

محلي | 2017-12-10 15:27:48
درعا.. طيران استطلاع روسي مكثف تزامنا مع تعزيزات عسكرية
   أرشيف
درعا - زمان الوصل
قالت مصادر ميدانية في حوران إن محافظة درعا تشهد تحليقًا مكثفًا لطيران الاستطلاع اليوم الأحد منذ ساعات الصباح الأولى.

وذكرت فرق الرصد في المحافظة أن طيران استطلاع روسيا حلّق فوق سماء معظم المناطق المحررة في درعا.

وأكد الناشط "محمد مراد" من بلدة "كفر شمس" شمال درعا في تصريح لـ"زمان الوصل" أن طائرات الاستطلاع الروسية لم تغادر سماء المنطقة اليوم الأحد، مشيرًا إلى أنها طائرات استطلاع حديثة، لاسيما أنها قامت بالتحليق لعدة ساعات في سماء المنطقة، وهذا الحدث الأول من نوعه منذ بداية اتفاق وقف إطلاق النار جنوب غرب سوريا.

ويأتي ذلك بالتزامن مع وصول حشود عسكرية لمناطق شمال درعا، وتحديدا منطقة مثلث الموت الاستراتيجية، التي عمل النظام مؤخرًا على تعزيز نقاطه وتمكينها في المنطقة واستقطاب مزيدًا من الميليشيات الإيرانية والأفغانية إلى تلك المنطقة.

وقالت مصادر عسكرية إن قوات النظام استقدمت مؤخرًا تعزيزات عسكرية إلى عدة مناطق ممتدة في منطقة "مثلث الموت" بين درعا والقنيطرة وزعت على عدة كتائب ومواقع عسكرية من كتيبة "جدية" و"خربة كوم اقرة" جنوب بلدة "كفر شمس" شمال غرب درعا حتى "تل أحمر" و"تل البزاق" وحقل السواقة بريف القنيطرة الأوسط.

وتعتبر منطقة "مثلث الموت" أهم النقاط الاستراتيجية في جنوب سوريا، لاسيما أنها تعتبر نقطة التقاء أرياف درعا والقنيطرة وريف دمشق، وشهدت هذه المنطقة عدة معارك مطلع عام 2015، انتهت بسيطرة قوات النظام والميليشيات اللبنانية والإيرانية والأفغانية على نقاط هامة في المنطقة، وباتت تعتبر منطقة تجمع للمليشيات الإيرانية والأفغانية جنوب سوريا.
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
حرب إبادة وسياسة أرض محروقة تتبعها روسيا والأسد في إدلب      الأمم المتحدة تحذر من موجات نزوح بالملايين في حال مهاجمة عمق إدلب      "مراسلون بلا حدود" تطالب تركيا حماية الصحفيين السوريين على أراضيها      بمساعدة الإمارات.. ناقلة نفط إيرانية تتجه إلى سوريا      في ذكرى مجزرة الكيماوي.. الشبكة السورية تؤكد أن المحاسبة لا تزال غائبة      روحاني: الممرات المائية الدولية لن تكون "آمنة" مثل السابق      إيران تحتل دمشق.. وعمرو سالم يدافع عن تاريخها في "التبويس"      أسعار صرف العملات الرئيسية مقابل الليرة التركية