أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

من هم وماذا ينتظرهم بعد أيام؟.. هيئة جديدة للتفاوض قوامها 50 عضوا موزعين على 6 كتل

حجز الائتلاف والفصائل العسكرية 20 مقعدا

أفرز مؤتمر "الرياض 2" هيئة جديدة للتفاوض -مع النظام- مكونة من 50 عضوا، ينتمون إلى 6 كتل، كانت الحصة الأكبر منهم لمن أدرجوا تحت تصنيف "المستقلون"، حيث جرى تخصيص 30% من مقاعد الهيئة الجديدة لهم، وبواقع 16 عضوا منها 6 للنساء.

وحجز الائتلاف والفصائل العسكرية 20 مقعدا، بواقع 10 مقاعد لكل "كتلة"، مقابل 6 مقاعد لهيئة التنسيق (بزعامة حسن عبدالعظيم)، وحصة متساوية لكل من "منصة موسكو" و"منصة القاهرة" عبر إعطاء كل منصة 4 مقاعد.

وهذه هي أسماء هيئة التفاوض الجديدة، البالغ عدد إعضائها الإجمالي 50 شخصا، بحسب تصنيفات كتلهم: 
*الائتلاف الوطني: 
‏1- نصر الحريري
2- هادي البحرة
‏3- بدر جاموس
4- عبدالأحد اسطيفو
‏5- عبدالإله فهد
6- بدر حبوش
‏7- حواس خليل
8- عبدالرحمن مصطفى
‏9-أحمد سيد يوسف
10-إبراهيم برو.

*الفصائل العسكرية:
1-بشار الزعبي
2-محمد الدهني
‏3-أحمد جباوي
4-أحمد عثمان
‏5- طلاس سلامة
6-أحمد العودة
‏7-ياسر عبدالرحيم
8-حسن حاج علي
‏9-محمد منصور
10-أيمن العاسمي.

*هيئة التنسيق:
‏1- حسن عبدالعظيم
2- أليس مفرج
‏3- أحمد العسراوي
4- صفوان عكاش
‏5- نشأت طعيمة
6- محمد حجازي.

‏*منصة القاهرة:
‏1-جمال سليمان
2-منير درويش
‏3-فراس الخالدي
4-قاسم الخطيب
‏*منصة موسكو:
‏1- يوسف سلمان
2- عروبة المصري
‏3- مهند دليقان
4- سامي الجابي.

‏*المستقلون:
‏1- خالد محاميد
2- يحيى العريضي
‏3- طارق الكردي
4-عوض العلي
‏5-خالد شهاب الدين
6-بسمة قضماني
‏7-هنادي أبوعرب
8-فدوى العليجي
‏9-مي الرحبي
10-سمير مبيض
‏11- فرح أتاسي
12-عيسى إبراهيم 
‏13-ضرار البشير
14-عبدالجبار العكيدي
‏15- صبيحة خليل
16-ممثل عن العشائر، ينتظر تسميته لاحقا.

-استحقاقات عاجلة
وأواخر 2015، عقد ما بات يعرف باسم مؤتمر "الرياض 1"، وانبثقت عنه وللمرة الأولى "الهيئة العليا للمفاوضات"، التي تولت تمثيل المعارضة في مؤتمرات جنيف المتلاحقة. 

وجاءت الهيئة الجديدة لتحل مكان القديمة التي كان يترأسها "رياض حجاب" قبل أن يعلن استقالته بالتزامن مع "الرياض 2"، ويعلن معه عدد آخر من أعضاء الهيئة استقالاتهم.

وانتخبت الهيئة الجيدة من بين نحو 140 شخصية حضرت المؤتمر تحت تسميات مختلفة، بوصفها تمثل "المعارضة السورية".

وتزامن "الرياض 2" مع حراك ملحوظ قادته روسيا مؤخرا في سبيل ما تسميه "تسوية سياسة"، وتجلى في استدعاء الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" لبشار الأسد إلى "سوتشي"، قبل أن يعقد –أي بوتين- لقاء قمة مع نظيريه التركي والإيراني خصص لوضع الخطوط العريضة لـ"التسوية".

وواكب هذا اتصالات هاتفية لـ"بوتين" مع عدد من زعماء العالم، لوضعهم في صورة ما يجري رسمه، والذي لم تتضح بعد ملامحه بشكل تام. 

وومن المخطط له أن يشهد الثلاثاء القادم عقد النسخة الثامنة من مؤتمر "جنيف"، ما يشكل الاختبار الحقيقي الأول لهيئة التفاوض الجديدة، ومدى قدرتها على الوفاء بطالب الشعب السوري الذي ثاار لحريته وكرامته، وأولها الإصرار على إسقاط النظام ومحاسبة رموزه وأركانه عن جرائمهم التي اقترفوها.

كما إن الهيئة الجديدة ستكون أمام استحقاقات أخرى "عاجلة"، لاسيما تحديد موقفها من مؤتمر "سوتشي" الذي تسعى روسيا لعقده تحت شعار "الحوار الوطني السوري"، وهو مؤتمر تكشف ملامحه الأولية عن مبادرة لتمييع القضية السورية أكثر وإغراقها في تفاصيل هامشية تبتعد عن لبها المتمثل في بناء سوريا جديدة لا مكان لنظام الأسد ولا لمؤسسات الاستبداد فيها.

زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي