أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

من دير الزور المدمرة.. هذا هو الجامع وهذه هي صاحبة "السيلفي" أمام أنقاضه

"سيلفي" شبروني أطر الصورة الحقيقية لـ"تحرير" دير الزور

كالعادة، ومع كل سيطرة على مدينة أو حي، يقول أتباع النظام "الصغار" من عساكر وشبيحة وحتى "إعلاميين" بلسان مقالهم وحالهم ما يحجم النظام عن إعلانه لغاية ما، ويوصلون ما يريد توصيله من رسائل.

وقد جاءت رسالة النظام هذه المرة من مدينة دير الزور المدمرة، وتحديدا من أمام أنقاض "جامع المفتي" في شارع بورسعيد، أحد أهم شوارع المدينة.

فأمام ركام هذا الجامع الذي شهد انطلاق المظاهرات ضد الأسد وسبق للنظام أن قصفه واستهدفه عدة مرات، وقفت إحدى مواليات النظام لتلتقط صورة "سيلفي"، فأوصلت الرسالة التي تريد ويريد نظامها.

وقد صب هذا "السيلفي" مزيدا من الزيت على نار غضب السوريين ضد النظام، وأطر "الصورة" الحقيقية لـ"تحرير" دير الزور، دون أن يتمكن كثيرون من تحديد هوية صاحبة "السيلفي"، التي اتضح لـ"زمان الوصل" أنها ليست سوى "وفاء شبروني"، التي عملت مذيعة في قناة الدنيا إلى جانب مذيعات الفبركات المضحكة والتقارير الجهنمية، مثل: فتون عباس (مذيعة المطر)، وميشيلن عازر (مذيعة الشيطان).

ومن قناة الدينا، أكلمت "شبروني" مسيرتها إلى "الإخبارية السورية"، حيث تلقت مزيدا من "الخبرة"، لتصل في النهاية إلى "روسيا اليوم"، وفق مسيرة "التطور" الطبيعية لمختلف من استمروا في قنوات النظام خلال السنوات الأخيرة.

"شبروني" التي تعد مقربة من بشار، وسبق أن التقطت صورة معه شديدة القرب (كتفا بكتف)، ليست من حاضنته الطائفية كما قد يظن لأول وهلة، بل هي من بلدة "مرمريتا" المسيحية أشهر بلدات "وادي النصارى" في حمص.

وقد سبق لـ"شبروني" أن شاركت في تغطية عمليات النظام في مناطق مختلفة، مثل يبرود (ريف دمشق)، الوعر (حمص)، السخنة (ريف حمص).




زمان الوصل

الشعب يريد اقصاء دريد ضرغ

2017-11-06

الشعب يريد اقصاء دريد ضرغام و اعادة ميالة او تعيين شخصية اقصادية معروفة - حاكم مصرف سورية داعش ابن داعش وقرراتو لخراب هالبلد اكثر مهي خرباني.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي