أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

لؤي حسين.. لن نقبل مقاتلة الوحدات الكردية لأنها مجموعات سورية قاتلت التنظيم "بشرف"

حسين - أرشيف

يواصل ما يسمى رئيس "تيار بناء الدولة المعارض" عزفه المتطابق مع وجهة نظر النظام فيما يتعلق بتعامله مع التنظيمات المسلحة الإرهابية في سوريا، ويبدو أن حسين هذه المرة أراد أن يستبق تنسيق النظام القادم مع ميليشيات "وحدات حماية الشعب الذراع العسكري لحزب (pyd) في العلن.

"حسين" في منشور له على "فيسبوك" قلل من أهمية ما نقلته وكالة "سانا" عن اعتبار الرقة مدينة محتلة فيما نظر بأهمية أكبر إلى التصريح الإيراني حول ذات الموضوع: (قد لا يكون مهما كفاية ما نشرته وكالة "سانا" عن وزير الإعلام السوري قوله "إن مدينة الرقة ما زالت مدينة محتلة وإنه لا يمكن اعتبارها مدينة محررة إلا عندما يدخلها الجيش العربي السوري الذي يقاتل وحلفاؤه قطعان داعش ومن يتحالف معها".

لكن ما قاله يوم أمس "علي أكبر ولايتي"، مستشار المرشد الأعلى الإيراني، من أن "القوات السورية والقوات الرديفة لها ستتجه في المستقبل القريب إلى مدينة الرقة" له أهمية كبيرة جدا. فهذا يعني "إعلان مواجهة مكشوفة لإيران مع أميركا على الأرض السورية".

واعتبر حسين أن النوايا الإيرانية تبلورت في ظل تبلور الأهداف بين الدول الضامنة وتوافقها معاً: "يأتي هذا الكلام الواضح للمسؤول الإيراني بعد زيارة بوتين منذ أيام إلى طهران، واجتماع وفد روسي مع الأسد ومملوك منذ أيام، والاتفاق بين الدول الثلاثة الضامنة، روسيا وتركيا وإيران، على مؤتمر "الحوار الوطني"، والترتيبات التركية في محافظة إدلب، وحديث أردوغان عن منطقة عفرين، وحديث الروس عن أن ما تقوم به تركيا هو وفق الاتفاق مع روسيا".

وتوقع حسين مواجهة أمريكية إيرانية في الأيام القادمة يكون فيها النظام السوري فاعلاً في وجه الأكراد: "إذن نحن أمام منعطف جدي قد تكون بدايته المواجهة بين إيران وأميركا عبر (تشليحها) النصر في مدينة الرقة من حلفائها الأكراد. وهذا لن يكون أمرا صعبا إطلاقا. فالنظام السوري يمكنه أن يلتفت الآن للوحدات الكردية التي تركها تتسلح وتقوى خلال السنوات الماضية لتشكل إزعاجا لخصمه التركي".

ورأى حسين أن سقوط التنظيم سيفتح السؤال عن سبب بقاء السلاح بيد الأكراد: "أما الآن وبعد أن قال الروس بأنه بإمكانهم أن يكونوا وسيطا للتواصل بين السوريين والأتراك، يمكن لقوات النظام مساءلة المسلح الكردي عن سلاحه الذي قال إنه حمله لمواجهة داعش فقط. والآن وبعد القضاء على داعش لن يجد المقاتل الكردي سببا لحمله السلاح، أي سببا لسيطرته على مناطق من دون قبول النظام وحلفائه".

وتمنى رئيس ما يعرف بالتيار المعارض على الأكراد أن يكون دورهم "وطنياً سوريا" وأن لا تتورط بالقتال مع نظام الأسد: "آمل ألا تتطور المواجهة الإيرانية الأميركية لقتال مع الوحدات الكردية. فهذه الوحدات هي مجموعات مسلحة سورية قاتلت بشرف تنظيم داعش، ولم ترتكب إلا القليل من الاعتداءات على المدنيين. فلن نقبل إطلاقا مقاتلتها، بل من الضروري التفاهم معها على أنها مجموعات سورية بغض النظر عن تحالفها المؤقت مع الأميركي. وآمل بالمقابل أن تتفهم هذه الوحدات أن دورها يجب أن يكون وطني سوري ولا تتورط بقتال مع قوات النظام".

ناصر علي - زمان الوصل

الاحمد احمد

2017-11-05

شبيح نبيح اصلا داعش الخسة والاجرام وقسد القرباطية والنظام النصيري المجرم وروسيا وايران وامريكا وجوه لصرماية واحدة.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي