أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"اقتصاد" ينشر التفاصيل.. "تحرير الشام" تتوقف عن تفكيك خزانات (السادكوب) بريف حلب

صور من خزانات سادكوب في خان العسل بريف حلب

علم "اقتصاد" من مصادر مطلعة أن قضية مستودعات "السادكوب" الواقعة في خان العسل بريف حلب، والتي سعت هيئة "تحرير الشام" للاستيلاء عليها، باتت في طريقها للحل، عقب ضغط جماهيري وإعلامي، أدى لتوقف العمل داخل المستودعات.

وفي التفاصيل؛ قال مصدر مطلع طلب عدم الكشف عن اسمه لـ "اقتصاد"، إن جماعة تابعة لهيئة تحرير الشام قامت ببيع مستودعات السادكوب الضخمة لأحد المتعهدين من أصحاب "النفوس الضعيفة"، بغية الاستفادة من قيمتها.

وبحسب المصدر، تم تخريب خزان واحد من الخزانات السبعة التي تتواجد داخل المستودع. لكن وبعد الضغوط على المستفيدين، من قبل المجلس المحلي في خان العسل والوجهاء، وتسليط الأضواء عليهم من قبل الثوار والإعلاميين، تم توقيف العمل وسحب الآليات من مكان العمل.

وتعتبر "السادكوب" مستودعات ضخمة لتخزين الوقود (بنزين ومازوت). وتبلغ سعة كل خزان من الخزانات السبعة التي يضمها السادكوب، مليوني ليتر تقريباً، وهي موصولة بخطي أنابيب من مصفاة حمص، الأول للبنزين والآخر للمازوت، حيث كانت مصفاة حمص تضخ المحروقات ويتم توزيعها على محافظة حلب من هذه الخزانات، بالإضافة لكونها كانت تحوي مخزوناً يتم استخدامه في الأزمات.


وتفيد المعلومات التي حصل عليها "اقتصاد" بأن الخزانات محصنة بشكل كبير حتى من قصف الطيران بسبب وجود كميات كبيرة فوقها من الإسمنت المسلح، وفوق الإسمنت تتراكم بضعة أمتار من التراب.

مصدرنا أكد أنه عقب قيام تحرير الشام بالاستيلاء على خزانات السادكوب المصنوعة من المعدن الصلب، تم حشد عدد كبير من الأهالي في المجلس المحلي ليتفق الجميع على ذهاب وفد من عدة أشخاص من ضمنهم رئيس المجلس المحلي لبلدة خان العسل، وكانت وظيفة الوفد إيصال رسالة شديدة اللهجة للمسؤول عن التعهد بأن هذه المنشأة ملك للشعب ولا يجوز تخريبها، وفي حال تم الإصرار على تفكيك هذه المنشأة سيقوم جميع أهالي القرية بالهجوم على السادكوب وقتل المتعهد وحرق الآليات مهما كانت النتائج.

ونفى المصدر حدوث أي تصعيد من قبل الهيئة أو فريق العمل المسؤول عن تفكيك الخزانات عقب هذه الخطوة الجريئة.

مشيراً  إلى أن المكتب الاقتصادي التابع لتحرير الشام استدعى  المسؤول الأمني في المنطقة، ويدعى "أبو عبد الله العراقي"،  وأخبره بضرورة التوجه إلى السادكوب مباشرة. وبعد فترة قصيرة حضر المسؤول المذكور، وتم الاتفاق على إيقاف العمل فوراً. وهذا ما حصل بالفعل.

عن "اقتصاد" أحد مشاريع "زمان الوصل"
(28)    هل أعجبتك المقالة (27)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي