أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

معتقلو حمص المركزي في خطر.. مسرحية فغضب فمحاولة اقتحام

أرشيف

دخل المعتقلون في سجن حمص المركزي في نفق مظلم يهدد مصيرهم مجددا، ويفوق ظلام السجن المخيم، بعد أن عمد النظام لقطع الكهرباء والماء عنه، فيما يبدو تمهيدا لاقتحامه.

وأظهرت مقاطع تم بثها من داخل السجن، الوضع المزري والترقب المشوب بالخوف الذي يعيشه المعتقلون، وهم يحاذرون غدر النظام بهم وتنفيذه مجزرة بحقهم.

واختلطت أصوات المناشدات مع صيحات التكبير، التي يبدو أن المعتقلين كانوا يطلقونها كنوع من تقوية عزائمهم، بوجه ما ينتظرهم، لاسيما بعد توارد أنباء تفيد أن مدير السجن العميد "بلال سليمان"، جهز عناصره لاجتياح مهاجع المعتقلين الذي يقدر عددهم بنحو 500، مستبقا الاجتياح بقطع التيار الكهربائي.

وهتف المعتقلون بأسماء بلدات ومناطق الريف الحمصي من تلبيسة والرستن والحولة ودير فول، داعين الثوار في هذه المناطق إلى عدم "التفاوض على دماء المعتقلين أبدا"، والسعي لتخليصهم.

ويعاني المعتقلون في سجن حمص كغيرهم من نزلاء سجون النظام، من أوضاع مزرية، يأتي في مقدمتها احتجاز حريتهم بشكل تعسفي كامل لمدد طويلة (دون محاكمة أو توجيه اتهام).

وتفاقم غضب المعتقلين في حمص بعد زيارة لجنة من الصليب الأحمر لتفقد أوضع المساجين في السجن المركزي، حيث قام مديره "بلال سليمان" بتقديم عناصر للجنة المذكورة من ملاك السجن ومن الموالين للنظام على أنهم مساجين ليدلوا بشهاداتهم المغايرة للواقع، حسب ما ورد في بيان للجيش السوري الحر.

مسرحية مدير السجن أمام الصليب الأحمر عمّقت معاناة المعتقلين وزادت من غضبهم، (معظمهم من أبناء حمص المحتجزين منذ بدايات الثورة لمشاركتهم بالمظاهرات السلمية)، ليلجأ العميد "سليمان" إلى تشديد حصار السجن ومحاولة اقتحامه بالقوة.

وطالب البيان "المؤسسات الدولية والثورية ذات الاختصاص" بألا تترك المعتقلين العزل المحتجزين بغير سند قضائي، تحت "بربرية سلاح الأسد الذي فتك بالمجتمع السوري طيلة فترات الثورة"، مهيبا بمنظمات الأمم المتحدة التدخل بأقصى سرعة. 

ولم يصدر عن نظام الأسد أي موقف تجاه أحداث سجن حمص المركزي حتى الآن.

وليست هذه المرة الأولى التي يخيم شبح الاقتحام والتصفية على معتقلي سجن حمص، ولكنها تبدو المرة الأخطر، لاسيما في ظل ما يقال عن تهديدات صريحة من مدير السجن بأنه سيقتحمه حتى ولو على جثته.

وقالت مصادر من داخل السجن إن "سليمان" هددهم بالقتل إن لم يسلموا السجن للإدارة، الأمر الذي رفضه المعتقلون، خوفا من قيام النظام بتعذيبهم وقتلهم انتقاما منهم، كما حصل مع آلاف المعتقلين السوريين سابقا. 

وأرسل أحد المعتقلين رسالة صوتية إلى "زمان الوصل" ناشد فيها كل من يستطيع إنقاذهم لتخفيف الضغط عنهم وقال "نخن الآن بوضع سيئ جداً وليس لنا معين سوى الله".

وأضاف "العميد مدير السجن جاء لينتقم وليس ليحتوي الأمر".

زمان الوصل
(28)    هل أعجبتك المقالة (30)

معلق

2017-10-17

وين المسرحية بالموضوع ؟.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي