أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

لعبة الرياضة والسياسة.. تعرف على خفايا منتخب النظام

مشجعة لمنتخب النظام في ساحة الأمويين بدمشق خلال مباراة أستراليا - جيتي

كشف الصحفي والناقد الرياضي "أنس عمو" خبايا وتفاصيل عن منتخب النظام لكرة القدم الذي خسر أمام أستراليا منذ أيام في إياب الملحق الآسيوى المؤهل لبطولة كأس العالم 2018 بروسيا.

وروى "عمو" الذي عمل صحفياً رياضياً في عدة صحف سورية قبل الثورة أن المنتخب تم إحضاره إلى دمشق بعد فوزه على المنتخب الإيراني بناء على أمر مباشر من "ماهر الأسد" ورغم الاستقبال الرسمي ودخولهم من المطار بشكل رسمي -كما يقول- إلا أن ملفاتهم الأمنية ما زالت مفتوحة، وهو الأمر الذي يمنع اللاعبين الملاحقين أمنياً من العودة مرة أخرى.

وتابع محدثنا أن دورية من "الفرقة الرابعة" وأخرى من "المخابرات العامة" كانتا بانتظار اللاعبين في صالة الاستقبال وأخذوا حينها جوازات سفرهم ليرفقوها مع الإضبارة الأمنية الخاصة بكل لاعب.

وبعد ختم الدخول على الجواز تم إرجاع الجوازات للاعبين فيما أُرجعت الإضبارات للمخابرات.

وأردف "عمو" أن اللاعبين كان من المقرر أن يقابلوا "بشار" وتم إنزالهم في فندق "منتجع يعفور" المملوك لـ"محمد حمشو"، ولكن مستجدات دعت لإلغاء اللقاء، فاجتمع بهم "حمشو"، ثم تم أخذهم إلى إتحاد كرة القدم ليتم إعطاء كل لاعب 10 آلاف دولار كمكافأة من "بشار"، وأُرسل الفريق إلى مقر تلفزيون "سما" في "يعفور" لإجراء مقابلة تلفزيونية على الهواء شكر اللاعبون من خلالها "بشار الأسد".

ودأب مدير المنتخب ونائب رئيس اتحاد كرة القدم "فادي دباس" وهو صهر رجل الأعمال "محمد حمشو" الواجهة الاقتصادية للنظام على التصرّيح بأن هذا المنتخب هو منتخب "بشار الأسد"، ومع ذلك فأحوال لاعبيه ليست على ما يرام، فهناك لاعبان هما "أحمد مدنية" و"أسامة أومري" يخدمان في صفوف جيش النظام منذ ثمانية أعوام ولم يتم تسريحهما إلى الآن، فيما يتخلف "تامر حاج محمد" و"حميد ميدو" عن الخدمة العسكرية ولم يدخلا إلى سوريا منذ خمس سنوات لهذا السبب. 

ولفت محدثنا إلى أن قلب الدفاع "أحمد الصالح" القائد الثاني للفريق هو الأوفر حظاً من بقية اللاعبين واللاعب الوحيد من المنتخب الذي يحمل بطاقة أمنية لعدم التعرض له على حواجز النظام، بينما يتخوف الآخرون ومنهم "عمر السومة" من التنقل خوفاً من الاعتقال، فيما يقاتل عدد من اللاعبين في صفوف قوات النظام ومنهم حارس المرمى "ابراهيم عالمة" الذي تم تداول صور له على وسائل التواصل الاجتماعي وهو يحمل بارودة (كلاشنكوف) وأمامه قنابل يدوية وقيل إنه أحد شبيحة النظام . 

"عمو" أشار إلى أن "علاء الشبلي" لعب للمنتخب الحر، لكنه عاد لمنتخب النظام، لافتاً إلى أن والده معتقل منذ خمس سنوات وشقيقه المصاب في لبنان حالياً قاتل في صفوف المقاومة السورية، وعائلته مهجرة في لبنان بعد احتلال جيش النظام لمنزلهم، وهذا ما دعاه لأن يطلب من "حمشو" التوسط لدى النظام باسترداد منزله والسماح لعائلته بالعودة إلى سوريا، أما "إسراء حموية" ابن لاعب الكرامة السابق "عامر حموية"، فاعتقل من قبل النظام لفترة قصيرة ولعب للمنتخب السوري الحر في لبنان قبل خمس سنوات، ثم هرب إلى تركيا وعاد للعب بالدوري السوري بعد احترافه، أما "فراس الخطيب"، فلعب بعد انشقاقه عن النظام مع المنتخب السوري الحر وعاد إلى منتخب النظام مقابل استرداد أملاكه ومقابلة والديه في مدينة حمص.

وانشق اللاعب "عمر السومة" عن النظام في نهائي غرب آسيا ورفع علم الثورة ثم عاد لمنتخب النظام بعد فشل حصوله على الجنسية السعودية. 

وحول الانقسام الذي حصل حيال منتخب النظام حتى داخل المعارضة ذاتها، لفت "عمو" الذي كان عضواً في اللجنة الإعلامية بنادي "الاتحاد" الحلبي ومسؤول علاقاته الخارجية، إلى أن غالبية الجمهور لم يكن يعرف خبايا المنتخب، ولكن مع مرور الأيام والتصريحات الداعمة للأسد من قبل لاعبيه الذين كانوا محسوبين على المعارضة تراجع هذا الجمهور عن تشجيع هذا الفريق.

وأردف محدثنا "عندما تختفي صور الديكتاتور بشار الأسد وترتفع أعلام المعارضة السورية على المدرجات حينها يمكن الحديث عن منتخب لكل السوريين".

وأعرب "عمو" عن استيائه من عدم تشجيع أي منتخب حر على المستويين الشعبي والإعلامي فحين بدأت بعض الكوادر الرياضية بتشكل مشروع منتخب بدأ الكثيرون بمهاجمته بدعوى أنه لا يجوز أن نلعب كرة قدم والناس تُقتل.

وأضاف محدثنا خلال آخر 3 مباريات للمنتخب في ألمانيا ومباراة في تركيا كان هناك تقرير لقناة "أورينت" في أول مباراة بألمانيا وفي باقي المباراة لم نر أحداً من وسائل الإعلام. 

وعزا "عمو" عدم الاهتمام بالمنتخب من قبل الإعلام الثوري لأنه غير محسوب على تيار معين، ولو كان محسوباً على أي تيار أو أي تكتل لكان هذا الإعلام يركض خلفه واستدرك أن "سياسة المصالح والتكتلات باتت تتحكم بأعلام الثورة للأسف".

فارس الرفاعي - زمان الوصل
(28)    هل أعجبتك المقالة (31)

سعود

2017-10-14

ضيعت وقتي بقرأة هالسخافه..


محمد

2017-10-14

هل هذا منتخب زعران وحرمية؟ تفو ... شرشحتوا الرياضة يافئران.


التعليقات (2)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي