أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

القلمون الشرقي.. انقطاع مفاجئ للإنترنت على وقع المفاوضات مع النظام وتمدد التنظيم

مدن وبلدات القلمون الشرقي، تشهد منذ ثلاثة أيام انقطاعاً كاملاً لشبكة "الإنترنت"- جيتي

انقطعت خدمات الاتصال بشبكة "الإنترنت" عبر الخطوط الأرضية، بشكلٍ مفاجئ عن منطقة القلمون الشرقي الخاضعة لسيطرة المقاومة السورية، وسط مخاوف لدى أهالي المنطقة من إمكانية قيام النظام بتصعيد الحصار المفروض على المنطقة، بعد محاولاته الفاشلة حتى اللحظة بغية إخضاعها لنظام "المصالحات الوطنية".

وقال "أحمد الرحيباني" ناشط إعلامي وإغاثي مُطلع على تطور الأوضاع في منطقة القلمون، في تصريح خاص لـ"زمان الوصل" إن مدن وبلدات القلمون الشرقي، تشهد منذ ثلاثة أيام انقطاعاً كاملاً لشبكة "الإنترنت (ADSL)"، في ظل الجلسات التحضيرية التي يخوضها ممثلون عن المنطقة مع النظام حاليًا، لعقد اجتماع أخير في العاصمة "دمشق" من أجل البت في مستقبل المنطقة.

وأضاف أن قَطع الاتصالات قد يكون بداية لتصعيد عسكري محتمل في حال فشلت المفاوضات مع النظام، ولا سيما أن الأخير ما يزال يُصر خلال جلساته التفاوضية مع ممثلي المنطقة، على شروطه الخاصة بتسليم السلاح الثقيل والمتوسط، وتسوية أوضاع المئات من المنشقين والمتخلفين عن تنفيذ الخدمة "العسكرية" و"الإلزامية"، فضلاً عن السماح لقواته بإعادة انتشارها بين مدن وبلدات المنطقة، والمنافذ الحساسة التي تفصل فيما بينها.

في المقابل لم يستبعد "الرحيباني" فرضية حدوث ضررٍ فني أسفر عن توقف خدمة الاتصال بشبكة "الإنترنت" الأرضية، لكنه تساءل كغيره من أهالي المنطقة عن توقيت انقطاع (ADSL)، الذي تزامن مع دخول تنظيم "الدولة" إلى الأجزاء الشرقية التي تفصل منطقة القلمون الشرقي عن "ريف حمص الشرقي" والبادية الشامية، عقب سيطرته مؤخراً على مدينة "القريتين".

من جهته قال "عبد الكريم الحلبي" أحد أبناء المنطقة، إن اتصالات "الإنترنت" عبر خطوط الهاتف الأرضي، تؤمن شروط اتصال معقولة وفي حدود سرعة تصفحٍ جيدة بالنظر إلى الظروف المحيطة، مضيفًا أن الأهالي في المناطق المحررة يُقبلون على استخدامها بسبب توفرها للجميع وانخفاض اشتراكاتها الشهرية بما يناسب وضعهم المعيشي، مقارنةً بالباقات الأخرى التي يوفرها الاتصال بشبكة الهاتف المحمول.

الجدير بالذكر أن "فرع المعلومات" التابع للنظام، يُركز في الآونة الأخيرة على رصد ومراقبة كافة أنواع الاتصالات التي يستخدمها أبناء المنطقة المعارضون له، ليقوم بعدها النظام بوضع أسماء أصحابها ضمن لوائح المطلوبين أمنياً على الحواجز العسكرية التي تحيط بالمنطقة، الأمر الذي أدى إلى اعتقال العشرات من أبناء المنطقة أثناء توجههم إلى مناطق سيطرة النظام.

ريف دمشق - زمان الوصل
(40)    هل أعجبتك المقالة (38)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي