أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

ممثل الطائفة في "البرلمان": نحن مع عودة كل الشعب لكن "ليس على حساب من وقفوا مع البلد"

ملحم

أثار ممثل مدينة حمص في "مجلس شعب" النظام "وائل ملحم" موجة من الغضب والسخرية بسبب خطاب الكراهية والإقصاء الذي ألقاه في الجلسة المفتوحة التي نقلها تلفزيون النظام على الهواء.

وكرر ملحم بطريقة أخرى كلمات العميد "عصام زهر الدين" الذي توعد من خرجوا من سوريا أثناء الحرب بمنعهم من العودة ونعتهم بالخونة.

"ملحم" في خطابه المغمس بالكراهية العمياء انتقد أداء الحكومة في تعاملها مع من أسماهم "الشهداء المدنيين" وعدم مساواتهم بالعسكريين من حيث التعويض المادي والتوظيف، وأن هؤلاء قتلوا في معارك الزبداني ودير الزور والحسكة واللاذقية، وحتى تاريخه لم يتم وضع قاعدة بيانات خاصة بهم.

وتهكم "ملحم" مما تقدمه الحكومة لهؤلاء القتلة فقط 200 لتر من المازوت لا يستطيعون دفع ثمنها، وهذا ما حصل في أن تركهم بائع المازوت وذهب، وأن هذه الفترة من العام هي فترة المونة والمدارس وهي ما يستحق فيها هؤلاء صرف تعويضلت قتلاهم، وكأن بقية السوريين يعيشون في بحبوحة ولا يقاسون من نفس ظروف الشبيحة وأسرهم؟.

وتناول "ملحم" القضايا الخدمية والصحية السيئة في مدينة "حمص" وأن ما حصل أثناء زيارة الوفد الحكومي فقط أن المحافظة قامت بتنظيف الشوارع ورشها بالماء وانتهى الأمر.

أما المستفز في حديث الشبيح العضو فهو حديثه عن العائدين إلى "حضن الوطن" والذين يتم تكريمهم على حساب "شهداء الوطن".

وضرب مثالا لذلك لاعب كرة القدم "فراس الخطيب"، وأعطى مثالاً آخر عن إقالة مدير نادي الكرامة الذي رفع السلاح مع الجيش وتعيين والد أحد الذين تم تشييعهم مع شهداء الثورة بديلاً عنه.

وطالب "ملحم" بمعرفة من هم متعاطفون مع هؤلاء العائدين والذين وصلوا إلى مراكز قيادية في الدولة على حد رأيه، وأنهم هم الذين ضحوا ويحتاجون اليوم إلى شهادات من هؤلاء الذين يطلقون عليهم لقب (الشبيحة).

وختم العضو حديثه بأنه مع عودة كامل الشعب السوري إلى الوطن ولكن ليس على "حساب الناس التي وقفت مع البلد". 

يذكر أن "الملحم" هو مساعد أول سابق في مخابرات النظام، ويشاع أنه أدى خدمته لدى الضابط المشهور "غازي كنعان" الذي قضى اغتيالا على يد النظام نفسه.

ويتهم ناشطون من أبناء "عاصمة الثورة" المدعو "وائل ملحم" بأنه من أوائل الذين سلحوا اللجان الشعبية (الشبيحة) في حمص لمواجهة المظاهرات السلمية.


ناصر علي - زمان الوصل
(66)    هل أعجبتك المقالة (45)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي