أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

نجاة قائدين بارزين من القصف على ريف إدلب..وزير الصحة يعتبر ما يجري تطبيقا لمخرجات "أستانة6"

خرج السوريون للحرية، وليس للموت - ارشيف


قال وزير الصحة في الحكومة السورية المؤقتة "محمد فراس الجندي" إن قصف طائرات النظام على ريف إدلب، والذي طال بمعظمه المشافي، مشابه لسيناريو حلب، معتبرا أن ذلك تطبيق لمخرجات مؤتمر "أستانة 6" الأخير.

وأضاف في تصريح لـ"زمان الوصل" أنه "لم يعد هناك إمكانية لإسعاف الجرحى، هذا ما حدث بحلب"، مشيرا إلى أن الهدف من ذلك القصف "ضرب البنية التحية ومن ضمنها المشافي لتدمير الروح المعنوية للسكان".

وكانت تقارير إعلامية تحدثت عن توافق روسي تركي إيراني على تقاسم النفوذ في إدلب لاحتواء "هيئة تحرير الشام" وتفكيكها، وقبول النظام بتواجد تركي، إضافة إلى الوجود الإيراني.

وشنت الطائرات الروسية وطائرات النظام منذ صباح الثلاثاء، حملة قصف ممنهجة استهدفت عددا من المشافي ومراكز للدفاع المدني في ريف إدلب الجنوبي، تسببت بخروج ثلاثة مشافٍ، ومركزين للدفاع المدني عن الخدمة ودمرت آلياتهم.

وسبق ان تعرضت المراكز والمشافي نفسها لقصف في أوائل العام الجاري جراء حملة قصف مماثلة للحملة التي يشنها النظام اليوم.
في سياق قريب نجا القيادي العسكري البارز في "حركة أحرار الشام" حسام سلامة، اليوم الأربعاء، من الموت جراء استهداف الطائرات الروسية لمنزله في بلدة "جرجناز" بريف إدلب.

وأسفر القصف الروسي عن تدمير أجزاء واسعة من المنزل، دون ورود معلومات عن سقوط ضحايا من أفراد عائلته.

وأوضح والده المحامي "محمد سلامة" لـ"زمان الوصل أن منزله ومنزل ابنه "حسام" تعرضا للقصف فجر اليوم من الطائرات الحربية الروسية بصواريخ شديدة الانفجار، مؤكدا أن الطيران الحربي الروسي نفذ غارة جديدة قرب منزلهم قضى على إثرها 4 مدنيين.

في سياق متصل تعرض المقر الرئيس لـ"صقور الشام" في بلدة "سرجة"، بريف إدلب، لقصف جوي، خلال تواجد قائده العام "أبو عيسى الشيخ" بداخله، دون ورود أنباء عن سقوط ضحايا.

ويعتبر كل من "سلامة" و"الشيخ" أبرز القادة العسكريين في صفوف المعارضة المعتدلة وشاركا في قتال تنظيم "الدولة" بعدد من المدن السورية.

زمان الوصل
(40)    هل أعجبتك المقالة (38)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي