أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

بحث حول سيناريو إدلب بعد "أستانة 6"

مدينة إدلب

أكد مركز "عمران للدراسات" أن اجتماع "أستانة 6" سيركز على سيناريو معركة إدلب، لافتا إلى أن المؤشرات تدل على أنه قد يكون أقرب لسيناريو تقسيمها إلى ثلاث مناطق استعرضها المركز في خارطة نشرها ضمن بحث تضمن مقاربة الوضع في إدلب.

وبعد تحريرها كثاني مركز مدينة من نظام الأسد في آذار مارس 2015، خضعت إدلب لتجمع فصائل بينها ذات طابع جهادي لاسيما جبهة "فتح الشام" التسمية التي اعتمدتها "جبهة النصرة" عقب إعلان فك ارتباطها عن تنظيم "القاعدة"، ثم تحولت لاحقا إلى "هيئة تحرير الشام" عقب اندماج عدة فصائل معها قبل أن تعلن سيطرتها على معظم المحافظة عقب اشتباكات مع "حركة أحرار الشام".

واعتبر البحث الذي اطلعت "زمان الوصل" عليه، أن المقاربة التي ستفرض مجموعة من التحديات العسكرية والإدارية والإنسانية، تزيد من أعباء وتحديات المحافظة إلا أن حسن التعاطي معها سيشكل فرصةً لتعزيز هوية المحافظة المدنية /المعارضة والمدعمة بمنظومة عسكرية وطنية.

البحث المنشور بالتزامن مع اجتماعات "أستانة 6" يوم الخميس أكد أن مسار المفاوضات بعد معركة حلب الشرقية ماضٍ في إعادة هندسة المشهد العسكري عبر فكرة الضامنين وتجميد مناطق خفض التصعيد وتوزيع النفوذ المباشر على مناطق سورية.

كما يدفع هذا المسار، حسب البحث، باتجاه الضبط العسكري مع غموض في آليات تحويل ذلك إلى صفقة سياسية تنظُم عمل المرحلة الانتقالية. 
والتركيز على إدلب بعد اتفاقيات التهدئة ومناطق خفض التصعيد، عمل على تعزيز هذه الاتفاقات بتفاهمات أمنية مع دول الجوار لـ"تذليل" المهددات الأمنية؛ وبترتيبات داخلية مع الفواعل المحلية للدفع باتجاه من حيثيات محلياتية كإدارة المعابر ونوع الهيئات المدنية والإدارية وتوزيع نقاط مرور إنسانية، وانتشار جديد للقوى العسكرية، وهذا ما دفع به المسار في الجنوب السوري وفي ريف حمص الشمالي وفي الغوطة الشرقية و"يرتجي" أن تتحول لمناطق استقرار نسبي.

وارتبط اسم محافظة إدلب بموجات التهجير القسري عقب اتفاقات فرضها نظام الأسد مدعوما من الروس والإيرانيين، حيث أصبحت ملجأ لمعظم المهجرين الرافضين لاتفاقات "المصالحة" و"الهدن" مع نظام الأسد وميليشياته.

زمان الوصل - رصد
(32)    هل أعجبتك المقالة (28)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي