أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"محمد محب الدين".. أول ضحايا "باصات إدلب" في "عرسال"

محمد سعيد حسن محب الدين

قضى لاجئ سوري في أحد مخيمات عرسال الاثنين برصاص عناصر كانوا يستقلون سيارة دخلت مع الباصات المخصصة لنقل لاجئين من البلدة اللبنانية إلى إدلب تطبيقا للاتفاق بين "هيئة تحرير الشام" وميليشيا "حزب الله". 

وأكد شهود عاينوا الحادثة عن قرب لمراسل "زمان الوصل" في المنطقة أن عناصر من داخل سيارة مرافقة لقافلة الباصات التي دخلت أطراف "عرسال" يوم الإثنين أطلقوا النار بشكل مباشر ومقصود على اللاجئ السوري "محمد سعيد حسن محب الدين" (29 عاما) من منطقة "القصير"، وأردوه قتيلآ على الفور.

ووصف الشهود السيارة بأنها "جيب" فضية اللون مزودة بـ"فيميه أسود" على زجاجها الجانبي.

ورجح الشهود بأن السيارة التي يستقلها عناصر مجهولون تعود لموكب الترفيق الذي من المفترض أن يقوم بمرافقة الباصات إلى إدلب. 

بينما اعتبر ناشطون في البلدة الحادثة بأنها رسالة مبطنة من جهة لا يروق لها ما يجري الاتفاق عليه بخصوص تسهيل مغادرة عناصر "هيئة تحريرالشام" إلى إدلب في الشمال السوري، وخصوصا بعد تعالي أصوات ومطالبات من أهالي عسكريين لبنانين كانوا قد قضوا على يد عناصر من الهيئة في جرود "عرسال" بضروة محاكمة كل من أمير "تحرير الشام" في القلمون "أبومالك التلي" والشيخ "مصطفى الحجيري" (أبو طاقية) بوصفهما مجرمين ساعدا على قتل عناصر من الجيش اللبناني واختطاف بعضهم عام 2014.

وسبق أن نفى الناطق الإعلامي لـ"هيئة تحرير الشام" من داخل بلدة "عرسال" عبر رسائل صوتية على تطبيق "واتس أب" لمشرفي المخيمات في البلدة، نفى علمه بالجهة التي جاءت بقافلة الباصات إلى "عرسال"، مؤكدا أن هناك الكثير من النقاط التي لم يجرِ الاتفاق عليها ميليشيا حزب الله بعد، فيما يخص ترحيل اللاجئين إلى الشمال السوري.

عرسال - زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي