أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

استهدف قواته بالخطأ.. النظام يجدد خرق اتفاق الغوطة ويقصف "دوما" و"عين ترما"

من القصف على الغوطة - ناشطون

خرقت قوات النظام مجددا اتفاق الهدنة في الغوطة الشرقية الذي أعلنت عنه وزارة الدفاع الروسية أول أمس السبت، إذ صعدت قوات النظام من قصفها لمدن وبلدات الغوطة الشرقية خلال ساعات صباح اليوم الاثنين.

وأفادت تنسيقيات الثورة في الغوطة الشرقية أن طيران النظام الحربي شن غارات مدينة "دوما" وبلدة "عين ترما"، مشيرة إلى أن غارة استهدفت سوقا شعبيا بالبلدة، الامر الذي تسبب بوقوع جرحى مدنيين، وخلف دمارا دمار بالأبنية والمحال التجارية.

وطالت الغارات بلدة "حوش الضواهرة" و"النشابية" ومنطقة "المرج"، بينما تعرضت الأحياء السكنية في مدينة "حرستا" لقصف بقذائف الهاون.

بينما ترددت أنباء عن استهداف طيران النظام بالخطأ لمواقع قواته على أطراف "حوش الضواهرة"، ما أوقع إصابات أكدت وقوعها تهافت سيارات الإسعاف على المكان.

وتعرضت مدن وبلدات الغوطة يوم أمس الأحد، أول أيام الهدنة، لغارات استهدفت "عين ترما" ومدينة "دوما" وبلدة "الريحان"، فيما قصفت قوات الأسد بلدة "جسرين" بالمدفعية الثقيلة.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية السبت الماضي أن قيادة القوات الروسية في سوريا أبرمت مع المعارضة "المعتدلة" اتفاقا لضبط آلية عمل منطقة وقف التصعيد في الغوطة الشرقية بريف دمشق، مشيرة إلى أن الاتفاق تم بوساطة مصرية.

وورد في بيان وزارة الدفاع الروسية بهذا الصدد: "لقد رسم الاتفاق المبرم اليوم حدود منطقة وقف التصعيد في الغوطة الشرقية، وحدد مواقع انتشار قوات الفصل والرقابة في الغوطة وصلاحياتها، كما حدد خطوط إيصال المساعدات الإنسانية وممرات عبور المدنيين".

وأشارت الوزارة إلى أن اتفاق الغوطة الشرقية جاء نتاجا للمفاوضات التي أجريت في القاهرة مؤخرا بين ممثلين عن وزارة الدفاع الروسية وممثلين عن المعارضة "المعتدلة"، على حد وصفها.

وجاء الإعلان عن اتفاق الغوطة الشرقية بعد نحو أسبوعين من الإعلان عن اتفاق الجنوب الذي لم تدخل آلياته حيز التنفيذ بعد.

زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي