أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

لإصراره على قتال التنظيم وليس الأسد.. أول فصيل سوري يتخلى عن دعم التحالف

أرشيف

أصدر لواء "شهداء القريتين" التابع لكتائب "المقاومة السورية" في البادية السورية، مساء أمس الأحد، بيانًا مصورًا عبر فيه عن رفضه التام لأي إملاءات من الجهات الداعمة، لاستمرارها في تقديم الدعم العسكري اللازم في العمليات العسكرية التي يخوضها حاليًا البادية السورية.

جاء في البيان الذي نُشر على مواقع التواصل "الاجتماعي" واستلمت "زمان الوصل" نسخةً منه، أن "اللواء" يرفض دعم الجهة الداعمة، لأنها لا تريد قتال "الأسد" نهائيًا، مشددًا -في الوقت نفسه- على استعداد تشكيلاته واستمرارها في قتال النظام من جبهات مختلفة ومن الجهات الشمالية. 

وأضاف البيان أن المعركة ما تزال قائمة ضد قوات النظام والميليشيا المساندة له في "ريف حمص"، حتى تحقيق أهدافها في الوصول إلى مدينتي "تدمر" و"القريتين" وتحريرهما.

وتعد خطوة اللواء، الأولى لفصيل عسكري سوري يتخلى عن دعم التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لأنه (التحالف) يقتصر في قتاله على تنظيم "الدولة الإسلامية" ولا يتطرق إلى قوات الأسد.

في السياق ذاته، قال "أبو حسام" القائد العام لـ"شهداء القريتين" إن الأسباب التي دفعتهم لاتخاذ هذا القرار، ترجع إلى رفض "دول التحالف" بشكلٍ قاطع دعم العمليات العسكرية لـ"المقاومة" في قتال النظام، وتركيزهم على مواجهة تنظيم "الدولة" فقط، تحت ذريعة أن الاستقرار في سوريا، لا يقتضي بالضرورة إزاحة رأس النظام وأعوانه عن السلطة، وهو ما يتعارض مع مبادئ ورؤية "شهداء القريتين" الذي تشكل كغيره من فصائل "المقاومة" للدفاع عن المظلومين من أبناء الشعب السوري، معتبرًا كذلك أن النظام وتنظيم "الدولة" على حدٍ سواء وجهان لعملة واحدة.

وعن التأثيرات الفعلية التي يمكن أن تنجم عن توقف الدعم المقدم من "دول التحالف"، أوضح "أبو حسام" في تصريحٍ خاص لـ"زمان الوصل" أن القائمين على "شهداء القريتين" كانوا يتوقعون إقدام "التحالف" على مثل هذه الخطوة، لذلك قاموا في الفترة السابقة بتخزين جزءٍ جيد من الأسلحة والعتاد الحربي لاستعمالها في أوقات الحاجة، منوهًا أيضًا إلى أنهم يمتلكون ما يكفيهم منها من أجل المتابعة العمليات العسكرية وبنفس المستوى المعهود.

تأتي هذه التطورات، عقب مرور بضعة أيام على قيام "اللواء "بشن هجومٍ مفاجئ على مواقع تتبع لقوات نظام الأسد وحلفائه في "ريف حمص" الشرقي، ما أسفر عن سيطرته على مناطق "غراب" و"جبل غراب" و"حمدة" و"الهلبة" و"أرنوبة"، ليصبح بذلك على مسافة 20 كيلو متر، من منطقة "العليانية" القريبة من مدينة "القريتين" (نحو 100 كم شمال شرق دمشق) التي ينحدر منها معظم مقاتلي "لواء شهداء القريتين".

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" قد أشارت الأربعاء الماضي، إلى أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي آي إيه" قررت إنهاء برنامجها لدعم فصائل "المقاومة" السورية التي تقاتل قوات نظام الأسد، في وقتٍ تزيد فيه "موسكو" من دعمها اللامحدود للنظام.

يُشار إلى أن "لواء شهداء القريتين" ينشط في أنحاء متفرقة من "البادية" السورية، ويعتبر من أحد فصائل "المقاومة" التي تتلقى دعمًا عسكريًا وماليًا من "التحالف الدولي"، فضلًا عن دعمٍ جوي في المعارك التي تدور بينه وبين تنظيم "الدولة الإسلامية".

زمان الوصل

احمد

2017-07-24

انه موقف مشرف لكن ماذا عن الامداد في ظل حرب طويلة؟.


عبد الباسط االسيسي

2017-07-25

إنهاء وجود عصابة بشار هي أهم خطوة في محاربة الإرهاب لمن يرغب حقا في محاربة الإرهاب.


Ahmad

2017-07-24

أحد أهم أسباب تفرق المعارضة السياسية والعسكرية هو اتباع أجندات الدول الداعمة, على كل فإن إنهاء وجود عصابة بشار هي أهم خطوة في محاربة الإرهاب لمن يرغب حقا في محاربة الإرهاب.


التعليقات (3)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي