أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"اللاشمانيا" تفتك بـ"ضاحية الأسد"، والنظام يتهم الوافدين

يخشى السوريون من انتشار أوبئة كارثية نتيجة الحرب المسعورة التي يشنها النظام

بدأت الأمراض الغريبة عن العاصمة تنتشر بشكل كبير بسبب إهمال مؤسسات النظام والوضع البيئي الذي بدأ بالتبدل نتيجة الدمار والخراب وانتشار القمامة والجثث في الأماكن المحيطة بضواحيها.

ونقلت مواقع مؤيدة عن تلفزيون "الخبر" الموالي تصريحات لمدير المركز الصحي في "ضاحية الأسد" عن محاولات للسيطرة على الانتشار الكبير لمرض "اللاشمانيا" أو ما يعرف بحبة حلب حيث تجاوزت الإصابات 150 إصابة.

وفي الأسباب التي أدت إلى هذا الانتشار الكبير للمرض ما عزاه المدير المذكور إلى زيادة في عدد الوافدين من السوريين من خارج الضاحية نتيجة للحرب الدائرة في البلاد، وهذا ما يفسر عجز النظام عن معرفة الأسباب الحقيقية له فيما نشر ت صفحات على "فيسبوك" أن المرض غريب ويبدو أنه ليس "لاشمانيا" التي يعرفها الأهالي، وإنما أمراض جديدة ناتجة عن انتشار الأوبئة والقمامة وربما بسبب استخدام أسلحة محرمة في مناطق محيطة بالضاحية.

مدير المركز المذكور قال لتلفزيون "الخبر" إنهم يعدون "خطة للسيطرة على هذا المرض عن طريق المعالجة الدوائية في المركز والبخ ضمن المنازل من قبل مديرية الصحة بالتعاون مع المركز بالإضافة لقيام المجلس البلدي بعمليات بخ المبيدات في الشوارع، وأيضاً النظافة الشخصية من قبل الشخص المريض".

ومن بين مفردات الخطة توزيع ناموسيات للمواطنين من أجل المساهمة في السيطرة على انتشار المرض، وهذا ما أثار ردود فعل ساخرة.

بدورها بينت إحدى الطبيبات العاملات في المركز أن: "قرابة الأربعين حالة مرضية للمركز الصحي في ضاحية الأسد وقرابة المئة حالة توجهت بشكل مباشر إلى أحد المشافي القريبة".

أما عن العدد الإجمالي للإصابات فقالت الدكتورة: "الذين توجهوا للمشفى والمركز ما بين 100 إلى 150 حالة منذ بدأ ورود الحالات، وأن ذروة انتشار هذا المرض بعد الشهر الخامس في بداية الصيف وتكون الإصابة بهذا المرض في فصل الصيف أكثر من فصل الشتاء".

ويخشى السوريون من انتشار أوبئة كارثية نتيجة الحرب المسعورة التي يشنها النظام، وما يزيد من مخاوفهم هو عجز النظام عن مواجهتها وضعف إمكانياته الطبية وقلة الكوادر المتخصصة.

ناصر علي - زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي