أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"تحرير الشام".. الاتفاق مع الأحرار إقصاء للحركة من الشّمال السوري

أرشيف

قال مدير العلاقات الإعلامية في هيئة تحرير الشّام "عماد الدين مجاهد" إنّ الاتفاق مع حركة أحرار الشام يقضي بحرية اختيار قادتها ما بين ريف إدلب الجنوبي، وريف حلب الشّمالي، مع عدم عودة الحركة للسيطرة على أي منطقة خسرتها خلال الاقتتال الأخير.

وفي تصريح لـ"زمان الوصل" لم يُفصح "مجاهد" عن المزيد من التفاصيل حول الاتفاق مع الحركة، وآلية الهيئة في إدارة مناطق المعارضة في ريف إدلب، والهيئة المدنية التي ستتولى إدارة المعبر الحدودي "باب الهوى" مع تركيا، والذي يُعتبر شريان الحياة بالنسبة للأهالي في الشّمال السوري، مشيراً إلى أنه سيصدر بيانا بعد قليل لتوضيح الأمور.

وكان الاقتتال بين الأحرار والتحرير، أودى بحياة 25 شخصاً، على الأقل بينهم مدنيون، انتهى باتفاق بين الجانبين على وقف إطلاق النار، إثر سيطرة الهيئة على مساحات واسعة من معبر "باب الهوى" الحدودي.

وفي السياق ذاته، ذكر ناشط مقرّب من الهيئة، فضّل عدم نشر اسمه، لـ"زمان الوصل" أنّ المعبر عاود استقبال الحالات الطبية اليوم، وستقوم الإدارة الحالية فيه بتسيير الأمور ريثما الإعلان عن تشكيل إدارة جديدة، مشيرة إلى انتشار إعلان بين عناصر الشرطة الحرة، حول التوظيف في المعبر الحدودي.

وبالتالي الاتفاق الأخير بين الأحرار والتحرير ينهي بشكل فعلي وجود "حركة أحرار الشّام" في الشّمال السوري، ويحد من تواجدها في المناطق التي حيّدت نفسها عن الاقتتال كما في بضع بلدات في ريف إدلب كـ (بنش، معرة مصرين، ورام حمدان).

في غضون ذلك بثّ قائد "حركة أحرار الشّام" "علي العمر"، ونائباه (أنس نجيب، وجابر علي باشا)، و"محمد أحمد نجيب"، كلمات صوتية، عبر "واتس آب"، أكدوا فيها على عدم انهيار الحركة، وبأنها باقية بقطاعاتها ومكاتبها، مشيرين إلى "إكمال مسيرة الجهاد، حتى النصر أو الشهادة".

زمان الوصل
(26)    هل أعجبتك المقالة (33)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي