أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الظروف الجوية تقتل 3 نازحات بينهن طفلة من دير الزور قبيل وصولهن الحسكة

نازحون من دير الزور بعد وصولهم غلى مخيم "العريشة" جنوب الحسكة -زمان الوصل

قضت سيدتان نحبهما مع طفلة عطشا وجوعا خلال رحلة نزوح لمجموعة من أهالي ريف دير الزور عبر بادية "أبو خشب" باتجاه مناطق سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" في محافظة الحسكة، وذلك عقب تصاعد حلمة القصف الجوي لطائرات متعددة الجنسيات على مناطق شرق دير الزور وشمالها.

وأفاد الناشط "أحمد العلي" بوفاة السيدتين "زهرة الصايل" (الجدة) وزوجة ابنها "غصون الآلوسي" مع طفلتها "يمامة محمد الخلف" (3 أعوام) عطشاً خلال محاولة فاشلة للنزوح من منطقة "الميادين" شرق دير الزور إلى منطقة "الشدادي" عبر طريق "مالحة الذرو" شرقي بادية "أبو خشب" قبل أن يضللن الطريق في المنطقة شبه الصحراوية على الحدود الإدارية بين محافظتي دير الزور والحسكة، مشيراً إلى نجاة شخصين من الموت نتيجة الحر الشديد بعد إسعافهم إلى مشفى مدينة "الشدادي".

وأوضح أن الأهالي النازحين عن مناطق تنظيم "الدولة الإسلامية" يعتمدون على مهربين للوصول إلى مناطق ميليشيات "قوات سوريا الديمقراطية"، والتي لا تسمح للأهالي بالدخول إلّا بموجب كفالات من أشخاص من الحسكة أو أنها ستحتجزهم بمخيمات قليلة التجهيز وآخرها مخيم "العريشة" شمال "الشدادي" وهو قيد الإنشاء.

وأشار الناشط إلى توقيف إدارة مخيم "العريشة" العمل بنظام الكفالات لأهالي دير الزور وهم يمثلون غالبية المقيمين في المخيم، بينما سيتم إخراج أهالي ناحية "مركدة" و"الشدادي" المحتجزين فيه بموجب ورقة كفالة.

وألقى طيران التحالف الدولي منشورات تطالب الأهالي بإخلاء المنطقة من بين بلدتي "الزيانات" جنوب الحسكة و"الصور" شمالي دير الزور، ما خلق حركة نزوح جماعية من المنطقة قتل بعضهم نتيجة القصف خلال رحلة النزوح الصعبة، وفق "العلي".

وتهرب مئات العائلات من ريف دير الزور الشرقي والشمالي نتيجة تصاعد القصف الجوي لطائرات التحالف الدولي والحلف الروسي وحتى العراقي، واقتراف هذه الطائرات متعددة الجنسيات سلسلة مجازر سقط ضحيتها مئات المدنيين بين قتيل وجريح بينهم أطفال ونساء.

زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي