أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

وكالة "الكيماوي: تقرير "زمان الوصل" عن "وادي جهنم" ينذر بحرب روسية أمريكية

عنوان ما نشرته الوكالة الروسية ومقتطف من مادة الصحيفة الأمريكية - زمان الوصل

ترددت أصداء التقريرين الحصريين بـ"زمان الوصل" حول مركز "وادي جهنم" السري والنشاط الإيراني والروسي فيهما.. ترددت في عدد من وسائل الإعلام حول العالم، ما أدى إلى إثارة حنق موسكو ودفعها للرد عبر واحدة من أذرعها الإعلامية، متهمة "زمان الوصل" بأنها "موقع تابع للمعارضة المتطرفة".

ورغم أن التقريرين متوفرين بنسختيهما العربية والإنجليزية على "زمان الوصل"، ورغم أنه منقول على أكثر من موقع عالمي، فقد عمدت "سبوتينك" لنقل الخبر عن موقع "واشنطن فري بيكون" الأمريكي تحديدا، ربما لزيادة الهالة حول "التآمر الإمبريالي" ضد روسيا البوتينية، وضد محمية سوريا الأسدية التابعة لها.

بدأت "سبوتنيك" تقريرها بعبارة استعراضية مثيرة تقول: "استنادا لما نشره أحد المواقع الإلكترونية التابع للمعارضة السورية المتطرفة "زمان الوصل"، قال موقع واشنطن فري بيكون الأمريكي إن إيران تقوم بتصنيع صورايخ بعيدة المدى انطلاقاً من الأراضي السورية"، دون أن تخبرنا عن حقيقة "التطرف" الذي تغوص فيه "زمان الوصل".. أهو في كشفها جرائم النظام وانتهاكاته، أم في ملاحقتها وتصويبها المباشر والمستمر على جنايات المتشددين بحق الثورة السورية، أم في عدم تغاضيها عن مجازر إيران وروسيا وأمريكا في سوريا، أم بمتابعتها لأي تجاوزات ارتكبتها "المعارضة" بشقيها العسكري والسياسي، وبمؤسساتها المختلفة.. أم كل ذلك معا؟!.


ومارست "سبوتنيك" في تقريرها سلوكا انفصاميا، فهي من جهة ضخمت قضية تناول الموقع الأمريكي لتقريري "زمان الوصل" الحصريين واستضافت للتعليق عليهما "خبيرين" من روسيا وإيران، وفي نفس الوقت قللت من مصداقية التقريرين، قائلة على لسان الخبير الروسي الذي استنطقته إن "اتهامات المعارضة لا تستند إلا على شهادات أشخاص أسماؤهم مخترعة"، علما أن "سبوتنيك" نفسها تعد أيقونة في الافتراء والكذب، والاستناد إلى الشائعات والأخبار المختلقة، وصولا إلى الاكتفاء بشهادة "شخص نكرة" -وليست "مجموعة أشخاص"- في نفي موضوع خطير بحجم الهجوم الكيماوي الأخير على الغوطة (تجدون أدناه استعراضا لأهم محطات سبوتنيك مع المهنية والمصداقية).

والمثير فيما نشرته "سبوتنيك" ذهاب خبيرها الروسي إلى حد الزعم بأن تقريري "زمان الوصل" يهدفان إلى "خلق مواجهة بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، واتهام كوريا الشمالية وروسيا بمساعدة إيران على تصنيع صواريخ على الأراضي السورية"، وإذا كانت بالفعل هذه قدرات "زمان الوصل" فنحن فخورون بها للغاية، لاسيما إن كانت ستسهم بوقف نزيف الدم السوري، وتخلص السوريين من كابوس نظام طائفي مخابراتي، جثم على صدورهم عقودا، ولاينوي الرحيل عن الكرسي إلا بعد ترك سوريا رمادا، ونهبا لكل محتل ومرتزق.

وبناء على ما قالته الوكالة الروسية، يتوجه طاقم جريدتنا بتوصية لكل مسؤولي روسيا والولايات المتحدة بالجلوس في بيوتهم، على اعتبار أن "زمان الوصل" باتت ترسم سياساتهم وتملي عليهم خططهم وتتحكم بردود أفعالهم، حسب الخبير الروسي "بوريس دولغوف".


بل إن "دولغوف" ذهب إلى حد القول بأن تقرير "زمان الوصل" يصور "الدول الثلاث (روسيا وإيران وكوريا الشمالية) على أنها حلف شيطاني يسعى إلى تصنيع صواريخ قادرة على ضرب الولايات المتحدة الأمريكية والغرب بشكل عام، وأيضاً لإظهار تلك الدول ومعهم سوريا على أنها مجموعة من الدول العدائية التي تستحق العقوبة بأي ثمن".

أما المحلل الإيراني "عماد أبشيناز"، فاعتبر أن ما تضمنه تقريرا "زمان الوصل" ليس سوى "ادعاءات كاذبة تصب في اتجاه الضغط على روسيا وإيران"، دون أن يقدم أي نفي منطقي أو حتى غير منطقي لما أوردته جريدتنا، مكتفيا بالقول إن "الإعلام الأمريكي والإسرائيلي لم يتوقف يوما عن الحديث أن إيران تدير مصنعاً للأسلحة الكيميائية والصواريخ الباليستية على الأراضي السورية".

وفي نهاية التقرير ذهبت "سبوتنيك" إلى حد الزعم بأن المحلل الإيراني "كشف عن أن تسمية المكان الذي يقع فيه هذا المصنع الافتراضي "وادي جهنم" وهو يقع بين مدينتي حماة وطرطوس"، رغم أن "زمان الوصل" هي من حددت المكان بدقة، بل ونشرت صورا له!



*هذا ما قلناه
في 28 حزيران/يونيو نشرت "زمان الوصل" خبرا خاصا، كشف عن زيارة سرية قام بها بشار الأسد إلى منطقة "وادي جهنم"، حيث يقع واحد من أشد مواقع الأبحاث العسكرية حساسية للنظام وحليفه إيران.

وأكد الخبر أن المركز بوشر في بنائه قبل عام تقريبا في منطقة محصنة شرقي بلدة بانياس، ضمن واد وعر التضاريس يعرف باسم "وادي جهنم"، يقع في ريف طرطوس على تخوم عدة بلدات، منها: العنازة، نحل، العليقة، الغنصلة، وهي قرى تتبع إداريا لمنطقة "بانياس".

وأبانت مصادر "زمان الوصل" أن المركز الذي يمثل منشأة لتطوير وإنتاج الصواريخ بعيدة المدى، مرجحة افتتاحه رسميا في نهاية العام الجاري.

ويتبع مركز "وداي جهنم" للقطاع الرابع حسب تقسيمات النظام فيما يخص "مراكز البحوث"، وهو القطاع الذي يغطي أنشطة المراكز في كل من حلب وحماة ومصياف، وسيغطي بالطبع المركز الجديد.

و"وادي جهنم" ليس مجرد مركز سري جديد للتطوير والتصنيع العسكري، بل هو أيضا حلقة من حلقات تركيز المنشآت ذات البعد الحيوي والاستراتيجي في مناطق الموالاة الطائفية.

وفي العاشر من الشهر الجاري، أتبعت الجريدة خبرها الأول بتقرير مبني على صور حصرية لـ"وادي جهنم"، منوهة بأن العميد "غسان عباس" هو من يدير المركز السري بوصاية مباشرة من "سلام طعمة" نائب مدير مركز الدراسات والبحوث العلمية.

وأعاد التقرير التذكير بشهادة مصدر في "المعهد العالي للبحوث العلمية"، حاول عبرها إزاحة بعض الغموض عن القاعدة السرية، متحدثا عن تدابير أمنية صارمة، عاينها أثناء عمله في منطقة "وادي جهنم" حين كان في "مهمة عسكرية".

وحسب المصدر فإن القاعدة تضم ضباطا وعناصر من روسيا وكوريا الشمالية وإيران، وإن التعليمات كانت مشددة بخصوص عدم الاحتكاك أو الكلام أو سؤال "الخبراء" عن أي أمر مهما كان صغيراً أو تافها.

وكشف المصدر عن أنه رأى مع آخرين "شاحنات كبيرة تدخل المكان محملة بالمعدات والآلات المغطاة بالخشب"، حيث يتولى روس وكوريون نقلها لاحقا إلى شاحنات أخرى ويغطونها بشوادر قماشية وسط حراسة مشددة جداً من قبل المخابرات الجوية".

*عينات
رغم أن وكالة "سبوتنيك" الروسية لم تنه بعد 4 سنوات من عمرها (أطلقت في تشرين الثاني/ نوفمبر 2014)، فإن هذا العمر القصير كان حافلا بسجل من ازدراء القيم المهنية وتجاوز الأعراف الصحفية والتجني على الحقائق ونشر الأكاذيب واختلاق القصص، والافتراء على الأشخاص والمؤسسات بل وحتى الدول.

وتتولى "مارجريتا سيمونيان" رئيسة تحرير قناة "روسيا اليوم" رئاسة تحرير "سبوتنيك" أيضا، وهذا ما يفسر اتخاذ الوسيلتين نفس الخط الدعائي، ويصدّق فيهما الوصف الذي يقول إنهما ليستا سوى "قدمين في سروال واحد" على أفضل تقدير.

تحاول "سبوتنيك" المجادلة في أمر استقلاليتها والتزامها بالمهنية، غير إن ملكيتها لوكالة الأنباء الحكومية "روسيا سيغودينيا" تضع أولى نقاط هذه الاستقلالية على محك الشبهة، التي يعززها أسلوب دعائي فج رخيص تتبعه الوكالة بجلاء في أخبارها وتقاريرها، ما يوحي بأنها ليس فقط ذراعا للحكومة الروسية، بل ربما تكون مجرد منبر مخابراتي على الطراز السوفيتي العتيق، الذي يحاول "بوتين" إعادة أمجاده منطلقا من عمله السابق.

ويكفي مجرد التلميح إلى عدم كفاءة "سبوتنيك" أو انتقاد ديماغوجيتها، لإثارة جيش كامل من المدافعين عنها والمهاجمين الشرسين لمنتقديها، وهو "جيش" لايضم مجرد أناس عاديين أو مسوؤلين من الصف الثالث أو الرابع، بل يحوي "نخبة" المسؤولين، بدءا من "بوتين" وصولا إلى وزير خارجيته والمتحدثة باسم الخارجية.. حيث يلاحظ أن هؤلاء لا يتأخرون لحظة في الذبّ عن "سبوتنيك" و"روسيا اليوم"، معتبرين أن من يذكر نقائص هاتين الوسيلتين إنما يهاجم روسيا ويستهدفها في الصميم... وبإمكان أي قارئ أن يعود إلى تصريحات المسؤولين الروس الكبار بهذا الصدد، ليكتشف حجم الاهتمام الاستثنائي بـ"سبوتنيك"، التي يؤكد تصفح أخبارها، لاسيما المتعلقة بنظام بشار، أنها تستحق لقب "وكالة الكيماوي"، لشدة ما نشرت من أخبار مفبركة ومضحكة حول هذا الأمر.

وهذه عينات.. مجرد عينات من المشاكل التي أثارتها "سبوتنيك" بانحيازها الفاقع، والسقطات المريعة التي رافقت مسيرتها القصيرة جدا.. نعرضها موثقة بالتواريخ:

*تموز 2017: "سبوتنيك" تنفي قطعيا وجود أي هجوم كيماوي على غوطة دمشق (أوقع قرابة 40 مصابا)، وتستند في نفيها إلى خبر لقناة روسيا اليوم، نقلا عن "كاتب سوري" يدعى "عبده حداد"، قال إنه يعيش على تخوم الغوطة، وإنه "واثق تماما من أن البيانات عن هجوم كيميائي غير حقيقية تماما". 

*تموز 2017: "سبوتنيك" تنشر تقريرا عن "خريطة التنظيمات الإرهابية في شمال أفريقيا"، ما أثار غضبا في أوساط فئة من التوانسة، معتبرين أنه يحمل معلومات مغلوطة هدفها ضرب قطاع السياحة في البلد، ومما زاد في غضب التوانسة أن "سبوتنيك" نفسها أدرجت ضمن داعمي "مهرجان قرطاج" الذي تعول عليه تونس -منذ إطلاقه قبل عقود- في تنشيط سياحتها.

*حزيران 2017: "سبوتنيك" تعود لملفها المفضل (الكيماوي)، وتنشر مزاعم عن هجوم كيماوي تحضر له "المجموعات الإرهابية" في درعا.

*أيار 2017: "سبوتنيك" تزعم قيام قناة "الجزيرة" بتصوير مشاهد تمثيلية لهجوم كيماوي على المدنيين من طرف نظام بشار الأسد، لاستخدامه في التحريض على النظام، و"الجزيرة" ترد بوضوح وتذكر الوكالة الروسية بأنها مجرد أداة دعائية رخيصة كما هو معروف عنها، كما تحذر الوكالة الروسية من التبعات القانونية التي ستحلق بها ما دامت مصرة على ترويج الخبر الكاذب، رغم خطورته وإمكانية أن يكون مقدمة بالفعل لتبرير هجوم كيماوي جديد على السوريين، ما اضطر "سبوتنيك" للتنصل من مزاعمها والاعتذار عما نشرته بهذا الخصوص.

*أيار 2017: الرئيس الفرنسي "ماكرون" يستقبل "بوتين"، ويعقد معه مؤتمرا صحافيا يقول خلاله ما مفاده إن "روسيا اليوم" و"سبوتنيك" تنشران الأكاذيب، وإن العاملين فيهما يشك في انتمائهم لمهنة الصحافة، ما أصاب "بوتين" بالوجوم وحجبه عن التعليق على كلام "ماكرون" خلال المؤتمر.
*نيسان 2017: "سبوتنيك" تقول إن صناعة غاز السارين الذي قتل العشرات في هجوم "خان شيخون" أمر متيسر، وإن معلومات التصنيع متوفرة على "ويكبيديا"، وبالتالي فهي متاحة أمام أي تنظيم "إرهابي".

*نيسان 2017: "سبوتنيك" تنفرد بادعاء آخر مضحك، يزعم أن ضحايا هجوم "خان شيخون" لم يسقطوا نتيجة الكيماوي، بل نتيجة قيام رجال الخوذات البيضاء (الدفاع المدني) بحقنهم بجرعات من "أدرنالين"، ولم تكتف الوكالة بذلك بل نسبت الكذبة الكبيرة إلى منظمة "أطباء سويديون لحقوق الإنسان"، ما استدعى المنظمة للرد وتكذيب الوكالة.

*شباط ونيسان 2017: "سبوتنيك" تنشرا خبرا يحمل اتهامات خطيرة للسياسي الفرنسي "إيمانويل ماكرون" في عز حملته الانتخابية لرئاسة فرنسا (فاز بها لاحقا)؛ ما اضطر حزب "إلى الأمام" بقيادة "ماكرون" للرد واتهام الوكالة الروسية بالكذب، ومن ثم استبعاد "سبوتنيك" و"روسيا اليوم" من تغطية نشاطات حملة "ماكرون".

*شباط 2017: "سبوتنيك" تنسب إلى صحيفة عربية كبرى خبرا عن "تهديد رئيس المخابرات السعودية للأردن ومصر"، رغم أن الخبر لا وجود له إطلاقا في تلك الصحيفة التي تعد ذراعا من أذرع الحكومة السعودية.

*يناير 2017: "سبوتنيك" تقر بـ"تحوير غير مقصود" شاب حوارا أجرته مع المستشار الإعلامي لرئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني، وتعلق هذا "التحوير" باختلاق تصريح على لسان المستشار يقول إن "بارزاني" ينوي التنازل عن السلطة "لإنهاء الخلاف السياسي" الناشب في الإقليم.

نيسان 2016: "سبوتنيك" تلعب دورا مخابراتيا مكشوفا وغير نظيف، أثناء تأزم العلاقات بين موسكو وأنقرة؛ ما استدعى حجب موقعها نهائيا في تركيا.

* تشرين الثاني 2016: البرلمان الأوروبي يتبنى توصية خاصة بـالتعامل مع "وسائل الإعلام الروسية"، صنف بموجبها "سبوتنيك" على أنها أداة دعائية عدائية تمثل تهديدا للاتحاد، وقد سارعت الوكالة لشجب التوصية وانضمت الخارجية الروسية إلى الوكالة في شجب القرار، رغم إنه غير ملزم، بل إن "بوتين" بنفسه تولى انتقاد التوصية واعتبرها "سقوطا"، موجها التهنئة لـ"سبوتنيك" و"روسيا اليوم" على "أدائهما الناجح".

تنويه:
تنوه "زمان الوصل" بأن مقصد هذا التقرير وفحوى الرسالة المراد إيصالها، لايتعلق بالرد على "سبوتنيك" أبدا، كونها أداة و"مملوكا" لايملك من أمره شيئا، كما إن جريدتنا لاتطلب اعتذار "سبوتنيك" لأنه أرخص شيء لدى هذه "الوسلية" التي اعتذرت مرارا (تحت الضغط) عن سلوك التلفيق دون أن تفارقه حتى الساعة .. بل إن المعني برسالتنا هي كل الأطراف والشخصيات الروسية، الرسمية منها وغير الرسمية، المالكة والداعمة والمشجعة والمدافعة عن "سبوتنيك" وأخواتها، من وسائل يتم استخدامها كرأس حربة في التحريض على الصحافة الحرة والكلمة الصادقة، باعتبارها أعدى أعداء الأنظمة والتنظيمات المستبدة.


وتذكر "زمان الوصل" جميع هذه الأطراف بأن نفخ الروح في إيديولوجيات وممارسات سادت ثم بادت، ليس أمرا عبثيا وأخرق فحسب، بل إنه مسلك خطير يكشف بوضوح عن الداعم الحقيقي للتطرف، الذي لم يدع أحدا يناهض الأسد والوصاية الروسية على سوريا إلا رماه بهذا التصنيف، مفتتحا سلسلة افتراءاته برمي الفصائل العسكرية السورية التي كانت هي نفسها ضحية للتطرف، ليدلف منه نحو تصنيف السياسيين، وصولا إلى تصنيف وسائل الإعلام، مصدرا بهذه التصنيفات أحكام تخوين مبرمة، تفضي إلى الاستهداف المعنوي والمادي.

وإزاء افتراءات من يملون على "سبوتنيك" ما تكتب، تؤكد "زمان الوصل" لهؤلاء أنها غير معنية بالدفاع عن نفسها بوصفها وسيلة إعلامية، بل بصفتها الاعتبارية كقناة ناقلة لعذابات السوريين، ومرآة عاكسة للحقيقة والواقع، وصوتاً عالياً وواضحا ضد كل أنواع الانتهاكات من أي طرف كانت وتحت أي مبرر ارتكبت.. ومن هنا تملك "زمان الوصل" قوة مخاطبة الحكومة الروسية ودعوتها الصريحة للكف عن توظيف مزيد من الأموال وتسخير مزيد من الطاقات في سبيل بث دعايات سوداء، تعود إلى مدرسة أول من انقلب عليها وثار ضدها الأشخاص الذين تربوا في كنفها، لشدة ما عاينوا من أهوالها.


إيثار عبدالحق - زمان الوصل - خاص
(12)    هل أعجبتك المقالة (12)

شرحبيل

2017-07-19

الجرح الامبراطوري ....!؟ الجرح عميق ومؤلم ..لاتلوموا روسيا بوتين ..فوكالة سبوتنيك أضرط من البرافدا ومن الازفزتيا ومن تاس ..ومن كل هذه النوافد الشيوعية اللاهثة المنهكة بالكذب والدجل لامبراطوية متفسخة تتقاوى على شعب أعزل . ولوعدنا قليلاً الى الوراء وبعدما سددت تركيا لروسيا طعنة على حد تعبير القزم الامبراطوري بوتين ، أنستها الحليب الملوث الذي شربته منذ أيام ستالين فأفرغتها من الهواء الذي ينفخها وإذ بحجمها يتقلص إلى الثلث بصرف النظر عن تطور الأحداث بعدئذ ، وكان أقصى ماردت به امبراطورية الفودكا الروسية أن سحبت نساءها من تركيا وتوقفت عن استهلاك الفواكه والخضار واعادت التأشيرة للداخلين الأتراك إلى اراضيها فهل تعتبون على سبوتنيك ...؟؟.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي