أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

أردوغان لست يائسا من حل الأزمة الخليجية ولن نغلق قاعدتنا إلا بطلب من الدوحة

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في معرض رده إن بلاده لن تغلق قاعدتها العسكرية في قطر إلا بطلب من الدوحة.

وردا على سؤال خلال حوار متلفز "هل ستغلق تركيا قاعدتها العسكرية في قطر أم لا؟" قال الرئيس التركي: "إذا لم يأت طلب من الدوحة بهذا الخصوص (إغلاق القاعدة) فإننا لا ولن نقوم بهذا الأمر أبدا".

وأوضح "هناك أزمة حقيقية في كل من سوريا والعراق، والآن لا نريد حدوث أزمة في منطقة الخليج".

وأشار أردوغان إلى أنه جدد في كل تصريحاته حول الأزمة الخليجية، أن يتدخل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، بصفته كبير المنطقة من ناحية العمر ومن الناحية الاقتصادية، ويجب ألا يسمح بحدوث أزمة في المنطقة، نحن طالبنا بهذا دائما.

ولفت إلى أن المطالب الـ 13 للدول المقاطعة لقطر تلغي صفة الدولة عن الأخيرة، مؤكدا أن قطر دولة ذات سيادة.

وأوضح أردوغان أن هناك بنودا من ضمن المطالب تشير إلى عدم الاعتراف بقطر دولة، وينبغي للدوحة الموافقة على ذلك، مؤكدا أن هذا أمر "لا يمكن قبوله".

وبخصوص القاعدة العسكرية التركية في قطر أشار إلى أن تلك القاعدة تم إنشاؤها بطلب من الدوحة في إطار اتفاقية للدفاع بين تركيا وقطر وقعت عام 2014.

وبيّن أردوغان أنه قال للمملكة العربية السعودية في وقت سابق "إذا طلبتم فبإمكاننا إنشاء قاعدة عسكرية في المملكة، حيث قالوا (السعوديون) لنقيّم هذا الأمر".

وعن إمكانية إغلاق القاعدة العسكرية التركية في قطر وفيما إذا تقدمت الدوحة بطلب من هذا القبيل، قال أردوغان متسائلا: "لم لا يتقدمون (الدول المقاطعة لقطر) بطلب من هذا القبيل بشأن القوات المركزية الأمريكية، فهناك قاعدة أمريكية وأخرى فرنسية، لم لا يطلبون من هؤلاء ما يطلبونه من تركيا؟".

وأضاف أن تركيا ملتزمة بالاتفاقية الموقعة مع قطر وتقف وراءها حتى النهاية.

وفيما إذا كان من الممكن أن تقيّم تركيا طلبا من هذا القبيل في حال تقدمت به قطر، كبادرة حسن نية من أنقرة لحل الأزمة قال أردوغان "في حال تقدمت قطر بطلب من هذا القبيل فإننا بطبيعة الحال لن نكون في مكان غير مرغوب بنا فيه".

وعما إذا استشعر خلال لقاءاته ومحادثاته مع زعماء المنطقة والعالم إمكانية إيجاد حل للأزمة، أفاد أردوغان أنه لا الغرب ولا بلاده يدعمون موقف دول الخليج المقاطعة.

وأكد أنه لا يمكن القبول بفرض عقوبات على استيراد قطر للأغذية والأدوية والملابس، وأنه من غير الممكن أبدا اعتبار قطر بمنزلة دولة "إرهابية".

وشدد الرئيس التركي على أنه عرف قطر على مدى 15 عاما من حكمه رئيسا للوزراء ورئيس الجمهورية بأنها تكافح الإرهاب.

وأوضح أن تركيا حاربت الإرهاب إلى جانب قطر سواء في عهد الأمير السابق حمد بن خليفة آل ثاني أو في عهد الأمير تميم.

وأشار إلى أن فرنسا أيضا لديها علاقات مميزة مع قطر، وأنه أجرى مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وأمير قطر مكالمة ثلاثية وبحثوا خلالها الأزمة وتطابقت أفكارهم حولها.

وعن سؤال حول ما إذا كان متفائلا بأنه يمكن إيجاد حل للأزمة في وقت قصير قال أردوغان "أنا لست يائسا".

(3)    هل أعجبتك المقالة (3)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي