أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

صورهم تؤكد تعذيبهم... جيش لبنان يفرج عن جثث 7 معتقلين سوريين و"علماء المسلمين" ترفض استلامهم

محلي | 2017-07-05 04:28:54
صورهم تؤكد تعذيبهم... جيش لبنان يفرج عن جثث 7 معتقلين سوريين و"علماء المسلمين" ترفض استلامهم
   خلدون حلاوة وصفوان العيسى - زمان الوصل
زمان الوصل - خاص

علمت "زمان الوصل" من مصدر مقرب من بلدية "عرسال" أن الجيش اللبناني طلب اليوم الثلاثاء من رئيس البلدية "باسل الحجيري" استلام جثث سبعة معتقلين سوريين قضوا تحت التعذيب بعد اعتقلهم من قبل الفوج المجوقل اللبناني نهار الجمعة 30-6-2017 أثناء هجومه على مخيمات اللاجئين ضمن عملية "قض المضاجع".

وعرف منهم بحسب المصدر نفسه كل من "مصطفى عبد الكريم عبسة" من أهالي بلدة "قارة" في القلمون الغربي، و"خالد حسين المليص" من أهالي "قارة"، و"أنس حسين الحسيكي" من أهالي "القصير".

وحصلت "زمان الوصل" على صور ثلاثة جثث تبدو عليها آثار التعذيب بوضوح، وهي تعود لـخلدون حلاوة - مرفق فيديو لدفنه اضغط هنا)، وصفوان العيسى (قتل مع شقيقيه مروان والمقعد رضوان)، وجثة ثالثة مجهولة الهوية (انظر الصورة).. 


وتواصل أهالي المعتقلين مع "هيئة علماء المسلمين" في لبنان لاستلام الجثث من الأجهزة اللبنانية، إلا أن الهيئة رفضت استلام وتسليم جثث المعتقلين قبل تشكيل لجنة طبية من الطبابة الشرعية في لبنان للكشف عن أسباب الوفاة وتقديم تقارير طبية رسمية مفصلة لمتابعتها لدى المنظمات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني.

وفي وقت سابق سلم الجيش اللبناني جثتي معتقلين سوريين شقيقين اعتقلوهما يوم الجمعة الماضي في مخيم "النور" بعد أن قتل عناصر الجيش شقيقهم الثالث المقعد "رضوان محمد العيسى"، إضافة إلى قتل 20 آخرين بينهم طفلة قضت دعسا بآلياته العسكرية.


وأطلق الجيش اللبناني على المقعد "رضوان محمد العيسى" من ريف القصير رصاصتين في الرأس أمام عيني زوجته التي أخرجوها عنوة من خيمتها لتشهد مصرع زوجها، قبل أن يتم اعتقال شقيقيه "مروان محمد العيسى" (31 عاما) عازب، و"صفوان محمد العيسى" (25 عاما) متزوج ولديه بنت تدعى "ملك" عمرها عام ونصف العام.

وتم تسليم جثتي الشقيقين إلى من تبقى من ذويهم في المخيم يوم أمس الاثنين بعد تصفيتهما، بشرط اقتصار دفنهما على أقل من 10 أشخاص بطلب من الجيش اللبناني.

وفي السياق أصدر ناشطون في الهيئة السورية لفك الأسرى والمعتقلين التي يترأس مجلس إدارتها المحامي "فهد الموسى" بيانا أعربوا فيه عن وقوفهم إلى جانب أهالي المعتقلين في لبنان.

وقالت الهيئة في بيانها إنها تضم صوتها إلى صوت أهالي المعتقلين السوريين في سوريا ولبنان، مطالبة الوفد المفاوض في مؤتمر "أستانة" والمجتمع الدولي والأمم المتحدة والمفوضية السامية لحقوق الإنسان ومجلس حقوق الإنسان والمبعوث الأممي للملف السوري "ستيفان ديمستورا" ومستشارة شؤون المعتقلين الخاصة بالملف السوري "إيفا سفوبودا" ومجموعة العمل في جنيف بخصوص سوريا بتحمل مسؤولياتهم الإنسانية والأخذ بعين الاعتبار قضية المعتقلين السوريين المنسيين والموجودين في لبنان لدى ميليشيا "حزب الله" اللبناني والمخابرات اللبنانية والجيش اللبناني والعمل سريعاً على حل قضية المعتقلين في سوريا وفق أعلى معايير الشفافية والعدالة حتى يكون هناك إجراءات بناء ثقة حقيقية من قبل المجتمع الدولي تجاه الشعب السوري الذي فقد كل الثقة بمؤتمرات "أستانة" و"جنيف"، وحتى تكون حل قضية المعتقلين مفتاح الحل السياسي في سوريا.

ويبلغ عدد المعتقلين السوريين في لبنان لدى ميليشيا حزب الله والمخابرات العسكرية اللبنانية والجيش اللبناني أكثر من 5 آلاف معتقل ومعتقلة موزعين على سجون سرية وعلنية وذلك بحسب تسريبات حقوقية ذات صلة.

التسريبات نفسها كشفت أن سجن "رومية" العلني وضمن البناء الأحمر يضم 400 معتقل سوري، وبالنسبة للضباط المنشقين عن نظام الأسد واللاجئين إلى لبنان فقد تم تسليم عدد كبير منهم إلى النظام خلافا للقانون الإنساني الدولي، وتم تعريضهم إلى التصفية والتعذيب والإخفاء القسري ما بين المخابرات السورية من جهة وميليشيا حزب الله اللبناني والمخابرات اللبنانية من جهة أخرى، من بينهم الضابط المنشقّ "جاسر المحاميد" وضابط منشق من آل "العنطاوي".
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
الذهب يصعد في غياب تفاصيل اتفاق التجارة بين أمريكا والصين      كوريا الشمالية تجري تجربة جديدة في موقع صواريخ بعيدة المدى      البرازيل وكولومبيا واليابان تترشح لاستضافة كأس العالم للسيدات 2023      إثيوبيا تحصل على قرض 3 مليارات دولار من البنك الدولي      تركيا.. الاتفاقية البحرية مع ليبيا ضربة معلم*      مظاهرة مناهضة للنظام في "الطبقة" غرب الرقة      الجنوب السوري بين حلفاء السياسة وفرقاء النوايا..حسم عسكري أم تسوية جديدة؟      لغم أرضي يودي بحياة 3 من متطوعي "الخوذ البيضاء"