أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

واشنطن خططت لها "بدقة".. مجزرة مروعة بحق معتقلين في أحد سجون التنظيم شرق سوريا

أرشيف

بين 50 و60 شخصا من معتقلي تنظيم "الدولة" قتلتهم غارات أمريكية وهدمت فوق رؤوسهم السجن، ليدفعوا ضريبة مناهضة التنظيم من حريتهم، ثم ضريبة لمن يدعي محاربة التنظيم من حيواتهم!

وفي التفاصيل التي نقلتها شبكات مهتمة بأخبار دير الزور ومحيطها، كثف طيران التحالف (الاسم الفضفاض للطيران الحربي الأمريكي) استهدافه لريف دير الزور، مركزا على الحواضر المهمة، ومن بينها: الميادين، البوكمال، القورية، موحسن.

وضمن هذه الحملة المكثفة شن الطيران الأمريكي غارة على "الميادين" مساء الأحد، مستهدفا منطقة على أطراف قرية "الطيبة"، فيها سجن للتنظيم حبس به أعدادا كبيرة من المدنيين ومن عناصر الفصائل الثورية و"الجهادية"؛ ممن سبق لهم أن قاوموا مد التنظيم في المنطقة أو اختاروا عدم مساندته.

وتقول المعلومات المتوفرة إن السجن الذي قصفته واشنطن، ليس سجنا بالمعنى الرسمي والهندسي للسجون، التي تكون مبنية غالبا بشروط خاصة تضمن مقاومتها، بل إنه مجرد منزل لأحد أبناء المنطقة، استولى عليه التنظيم أسوة بما استولى عليه من منازل، واتخذه مكانا لحبس من يريد.

وفيما قتلت الغارة بضعة عناصر من التنظيم كانوا يتولون حراسة المعتقل، قضى العشرات من المعتقلين، ليترسخ بذلك مبدأ عمل الطيران الأمريكي في محاربة "الإرهاب"، حيث تتجاوز "الخسائر الجانبية" نسبة "الخسائر الأصلية".

وأقر "التحالف" اليوم الاثنين بالغارات التي شنها على الميادين "خلال اليومين الماضيين"، ما يعني اعترافه رسميا بمسؤوليته عن المجزرة، مدعيا أنه استهدف "مواقع للتنظيم".

لكن اللافت في بيان التحالف حول الغارات، قوله إنه "تم التخطيط للغارات على الميادين بدقة لتفادي سقوط خسائر بين المدنيين"!

وارتكب طيران "التحالف" عشرات المجازر في سوريا، تحت ستار محاربة تنظيم "الدولة" و"مكافحة الإرهاب"، وامتدت رقعة هذه المجازر لتشمل مساحات واسعة من شرق وشمال سوريا.

زمان الوصل
(34)    هل أعجبتك المقالة (33)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي