أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

المستعبدون ... دولاران يغلقان باب العيد أمام نور وشقيقيها


الجميلة نور وعائلتها مهجّرون قسريا من بلدة القيسا إلى بلدة الأشعري بالغوطة الشرقية، فويلات النزوح أنهكت الأسرة والأعمال الشاقة لتأمين وجبة الإفطار وحرمان الأطفال من فرحة العيد ليست إلا جزءا من الضريبة التي تدفعها العائلة، ومثلها الكثير من المهجّرين.

أبو حسن رب الأسرة المكونة من خمسة أفراد بينهم ثلاثة أطفال، وهو أخ لثلاثة شهداء قضوا على أيدي قوات الأسد وميليشياته، ويقضي يومه رفقة زوجته في "الحصيدة" من الساعة 6 صباحاً حتى 7 مساءً للحصول على ألف ليرة (2 دولار) يوميا لا تلبي أبسط احتياجات العائلة من طعام وشراب لمرة واحدة. 

الفقر ليس الوجع الوحيد للأسرة فمسكنها البدائي خطر للغاية لقربه من خط فصل اقتتال الفصائل "الثورية" المتزايد والمستمر داخل بلدات الغوطة الشرقية، وليس بوسع أبو حسن إلا مزيد من الامنيات للعودة إلى الديار بعد سنوات النزوح المريرة.

اشترك في قناة زمان الوصل: https://goo.gl/TdgHGI

زمان الوصل TV (خاص – ريف دمشق) تصوير ومتابعة: عمران أبو سلوم
(15)    هل أعجبتك المقالة (15)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي