أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

ريف حلب.. الهيئة تدفع فصائل للانضمام إلى "أحرار الشام"

أعلنت "أحرار الشّام" في أواخر كانون الثّاني/ ديسمبر من العام الجاري، عن مبايعة كبرى فصائل الشمال السوري للحرك

أعلن في الأشهر الماضية عن انضمام عدد من الفصائل الكبرى في الشّمال السوري إلى "حركة أحرار الشّام" بعد هجوم "هيئة تحرير الشّام" على مقرات "جيش المجاهدين" في ريف حلب الغربي.

ورغم تأكيدات الحركة على أنّ الانضمام هو "انصهار كلي في الحركة"، إلا أنّ عددا من المراقبين يصفونه بـ"لانضمام المصلحي".

يؤكد الناطق العسكري في الحركة "عمر خطاب" لـ"زمان الوصل" أنّ بيعة الفصائل في الشمال للحركة، على أنّها بيعة حقيقية من كافة النواحي، سواءً أكانت مقرات، أو مكاتب، أو عسكر بغض النظر عن الظروف التي دفعت الفصائل لمبايعة الحركة، على حد تعبير الناطق.

لكن القيادي في الحركة يقرُّ بـ"حصول بعض الاستثناءات" من قبل بعض الفصائل المبايعة للحركة، والتصرفات الفردية لقادتها من بيع للسلاح، أو ما شابه ذلك، دون علم الحركة، مؤكداً على محاسبة الأحرار للمتورطين في تلك الأعمال.

وأعلنت "أحرار الشّام" في أواخر كانون الثّاني/ ديسمبر من العام الجاري، عن مبايعة كبرى فصائل الشمال السوري للحركة، والتي من أهمها: "صقور الشّام، تجمع فاستقم كما أمرت، جيش الإسلام (قطاع إدلب)، وثوار الشّام"، وغيرها من السرايا والكتائب في الشمال السوري.

القيادي في "جيش الإسلام" "حمزة بيرقدار" تحفظ على الخوض في تفاصيل المبايعة التي تمت بين مقاتليه في إدلب، و"أحرار الشّام"، بينما أكد قيادي في "تجمع فاستقم كما أمرت" لـ"زمان الوصل" أنّ المبايعة من قبل فصيله للحركة، تمت بشكل كامل من مقارٍ وسلاح.

وشابت علاقة الحركة مع بعض قيادات التجمع توترات، كان من أبرزها اعتقال الناطق باسم التجمع "عمار سقار" وشقيقه القيادي في التجمع "أبو الحسنين" قبل أن تفرج عن الأخير، وتحتفظ بالأول لعدة أسابيع قبل أن تُطلق سراحه قبل أيام.

رغم التكتم الشديد على اعتقال "سقار" قبل الإفراج عنه، حيث سرّت شائعات أن اعتقال الأخير من قبل الحركة، تم على خلفية مقاومته لعناصر من الأخيرة، طلبت منه تسليم المقر ورفض، كون أوامر التسليم لم تأتِ من قبل قيادة الحركة، ما أدى لتطوّر الأمر بين الجانبين إلى اشتباكات بينهما أودت بحياة مقاتلين من الطرفين.

زمان الوصل
(21)    هل أعجبتك المقالة (18)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي