أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

لبنان.. إكساء وإفطار مئات الأيتام النازحين في "وادي خالد" خلال رمضان

بدأت مجموعة "كن عوناً" للعمل التطوعي في منطقة "وادي خالد" شمال لبنان مع بداية شهر رمضان بتقديم سلل غذائية لليتامى النازحين السوريين واللبنانيين ضمن مشروع "الألف سلة غذائية رمضانية"، وإقامة قرابة 10 إفطارات لليتامى، وهو المشروع الذي دأب فريق المجموعة على تنظيمه طيلة شهر رمضان منذ ثلاث سنوات.

ويضم لبنان حوالي 400 ألف طفل لاجئ، أي ما نسبته 70% من اللاجئين المسجلين في لبنان، تتوزع الغالبية العظمى منهم في شمال لبنان.

وفي منطقة "وادي خالد" التي تقع على الحدود اللبنانية السورية، من بينهم حوالي 900 طفل يتيم يعيشون موزعين على كل قراها التي تبلغ 24 قرية وبلدة أي ما يعادل 2% من مجموع عدد النازحين في المنطقة.

وأشار مدير مجموعة "كن عوناً" للعمل التطوعي الشيخ "عماد خالد" لـ"زمان الوصل" إلى أن مشروع هذا العام شمل 7 مراحل تم فيها حتى الآن إفطار 1515 شخصاً وتوزيع قرابة 400 حصة غذائية كما تم كسوة 250 طفلاً كمرحلة أولى من مشروع "كسوة عيد الفطر" للأيتام السوريين واللبنانيين في "وادي خالد"، والذي سيستمر بحسب ما يتوفر من مساعدات لتغطية جميع اليتامى البالغ عددهم قرابة 1650 يتيماً.

وأشار محدثنا إلى أن "هذه المشاريع شملت أغلب بلدات "وادي خالد" الأساسية وهي (الهيشة، الرامة، رجم حسين، رجم عيسى، العماير، بني صخر، المقيبلة، الفرض، العوادة، المجدل، كنيسة، حنيدر)، بالإضافة إلى توزيع وجبات إفطار لعوائل ضحايا الحرب السورية والتي بلغ عددها أكثر من 40 أسرة، وكذلك بعض أسر ذوي الاحتياجات الخاصة، وبلغ عدد الأسر المستفيدة من الإفطارات الرمضانية والسلل الرمضانية قرابة 400  .عائلة

وأنشئت مجموعة "كن عوناً" التطوعية منذ قرابة الثلاث سنوات بهدف مساعدة النازحين السوريين، والفقراء اللبنانين في منطقة "وادي خالد"، وتسعى -حسب مديرها- إلى مسح دموع اليتامى ورسم البسمات على وجوههم في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها في منطقة "وادي خالد" التي تعاني أصلاً من ضائقة اقتصادية انعكست على كل المرافق الحياتية فيه.

وأكد الشيخ "عماد خالد" أن نشاط فريق "كن عوناً" الذي يتكون من مجموعة متطوعين يقوم على التبرعات الفردية دون تلقي أي مساعدات من أي جمعية أو بلدية أو مؤسسة أو رجال أعمال أو سياسيين في "وادي خالد".

وتعاني منطقة "وادي خالد" الحدودية من الإهمال والتجاهل ونسيانها من المساعدات رغم أنها الخزان الأكبر للنازحين في لبنان، ففيها أكثر من 50 ألف نازح بينما عدد السكان الأصليين لا يتجاوز 45 ألف مواطن لبناني في ظل إهمال من قبل الجهات الممثلة للدولة كالمنظمات والبلديات بما فيها الأوقاف الإسلامية.

فارس الرفاعي - زمان الوصل
(19)    هل أعجبتك المقالة (14)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي