أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

طغى عليه البرتقالي والأحمر.. إصدار جديد للتنظيم عنوانه "جيش سوريا الجديد"

خسر التنظيم في هجوم التنف 7 من "انغماسييه"

نشر تنظيم الدولة "إصدارا" جديدا تحت عنوان "فسيكفيكهم الله"، تعرض فيه إلى فصيل "جيش سوريا الجديد"، الذي قال إنه يعمل بإمرة واشنطن وارتضى مقاتلوه لأنفسهم أن يكونوا "أحذية للصليبيين" و"أجراء حقراء لدى النظام الأردني".

الإصدار الذي شاهدته "زمان الوصل" كاملا، اعتبر أن تاريخ "جيش سوريا الجديد" حافل بالنكسات والهزائم رغم قصره، منوها بفشلهم في اقتحام مدينة البوكمال، مرفقا ذلك بلقطتين إحداهما لصناديق من الذخيرة تركها الفصيل وراءه، وأخرى لعنصر مقطوع الرأس.

وانتقل الإصدار مباشرة إلى ما سماه "هزيمة أمنية" تم إلحاقها بـ"جيش سوريا الجديد"، حيث تمكن أمنيو التنظيم من رصد واعتقال أبرز "عيون وجواسيس الجيش"، وهنا بدأت اللقطات تتوالى عن أشخاص ألبسوا الرداء البرتقالي (المشهور لدى التنظيم بأنه رداء الإعدام)، يُنحرون بالسكين، وقد تم تصوير لقطات النحر بدقة عالية ودون أي تمويه على اللقطة، بحيث بدا للمُشاهد لحم الرقاب وهو يتقطع والدم وهو ينفر من العروق والأوداج، حتى صبغت أرضية المكان باللون الأحمر.

ولم يكتف التنظيم بالذبح، بل فصل الرؤوس كلية وغرسها في رماح حديدية مركوزة في الأرض.

وعقب هذه اللقطات القاسية جدا، تحدث الإصدار عن "هزيمة إعلامية" مني بها "جيش سوريا الجديد"، حيث نشر التنظيم "جزءا يسيرا من أرشيف هائل" حصل عليه ويتضمن مقاطع مرئية وصوتية وصورا وملفات نصية ورسائل خاصة.

ولفت التنظيم أن ما نشره من أرشيف "جيش سوريا" لا يمثل سوى نسبة نصف بالمئة مما تم الحصول عليه.
وعاد الإصدار (مدته نحو 16 دقيقة) لاستعراض أسماء وهويات من وصفهم بأنهم "جواسيس" جيش سوريا الجديد وبث "اعترافاتهم"، في مشهد بات مألوفا لكل من يتابع ما ينشره التنظيم في هذا الباب.

وظهر في البداية الشاب "حاتم الفاضل" معرفا عن نفسه بأنه من "البقعان" ومن فصيل "مغاوير الثورة"، تبعه شاب آخر يدعى "بشار الفاضل" حيث تحدث عن دعم "الجيش الأردني" وإمداد الأمريكيين لهم بالطعام والمال حتى يقاتلوا التنظيم.

ثم تلاهما ظهور كل من "عبود أحمد هنيدي" و"احمد علي المرشد"، لتتبعها لقطات سوق العناصر المقبوض عليهم وتكبيلهم تمهيدا لإعدامهم.

وتولى عملية الإعدام هنا 6 عناصر من التنظيم يلبسون زيا أسود موحدا ويحلمون بنادق آلية، تولوا إطلاق النار على 6 أشخاص معلقين من أيديهم، ونوه الإصدار أن هذه البنادق هي نفس السلاح الذي كان يحمله هؤلاء معلقا: "تم قتلهم بسلاحهم الذي زودهم به أسيادهم الصليبيون".

وتمت عملية الإعدام بالرصاص على مرحلتين، الأولى برش شخصين يتوسطان المجموعة، والثانية برش الأربعة الباقين، ويبدو أن هذا التقسيم مخصص لزيادة العذاب النفسي للأربعة وهم يسمعون صوت الطلقات يدوي حولهم، ويشاهدون مصرع رفاقهم أمامهم وتضرجهم بالدم.

وتم إطلاق النار على الأشخاص بغزارة أدت إلى تفجر جماجم بعضهم وخروج ما بداخلها.

وإلى نفس موقع منصة إعدام الستة حيث تناثرت دماؤهم وأشلاؤهم، تم سوق شخص يرتدي الزي البرتقالي ونحره بالسكين، ثم تم فصل رأسه كليا وغرس السكين بين كتفيه.

وخلال الإصدار قال التنظيم إن عناصره شنوا هجوما على قواعد "جيش سوريا" في التنف، وقد سقط في الهجوم 3 خبراء عسكريين بريطانيين و"عشرات الهلكى من المرتدين" حسب منطوق الإصدار.

وقد لفت "زمان الوصل" وهي تتابع الإصدار أنه عرض في لقطة سريعة 7 من عناصره قاموا بالعملية، ووضع تحت لقطتهم الجماعية وألقابهم عبارة "تقبلهم الله" ما يعني أنهم قتلوا جميعا في الهجوم.

وقال التنظيم إن "جيش سوريا الجديد اتخذ من منطقة التنف ومخيم الركبان وصحراء الحماد قواعد له، بل ومضى التنظيم أبعد حينما سوغ -خلال إصداره- استهداف "مخيم الركبان" عدة مرات بالسيارات المفخخة، معتبرا أن "الإعلام المعادي يصور المكان على أنه مخيم لاستقبال اللاجئين إلا أن الحقيقة عكس هذا".. و"الحقيقة" هنا في عرف التنظيم هي مجرد كلمات يطلقها القيادي المصري "أبو سعيد المهاجر" الذي يظهر بين اللقطات بزيه الأسود على خلفية سوداء.

ويقول "أبو سعيد": "فمخيم الركبان كما هو معلوم ليس كباقي المخيمات، بل هو نقطة استقبال للراغبين في الالتحاق بجيش سوريا الجديد وغيرهم من الصحوات المرتدة".

وخلص التنظيم إلى تجديد الاعتراف جهارا بهجمات السيارات المفخخة التي استهدفت المخيم عدة مرات، بل واعتبرها "منة من الله".

وأتى الإصدار في وقت تحاول قوات النظام مسنودة بمليشيات طائفية التقدم نحو التنف لاسترجاعه إلى حضن النظام، وهو الأمر الذي أشار إليه التنظيم ولكن من زاوية أخرى، مدعيا أن "النصيرية والصحوات" كان بينهم "شهر عسل من التعاون والتنسيق والدفاع المشترك في القلمون الشرقي ومحيط بلدة الضمير"، ثم "انقلب الأمر إلى نقيضه بعد ازدياد رغبة النصيرية الجامحة في السيطرة على البادية"، وهو ما أدى إلى تدخل الأمريكان وقصفهم أرتالا للنظام والمليشيات الطائفية عدة مرات.

وختم الإصدار بعبارة: "وباتت هذه المنطقة بفضل الله حلبة صراع يتناطح فيها التحالف الصليبي ووكلاؤه والتحالف الروسي الرافضي وحلفاؤه، وستكون لهم مستنقعا لا مخرج منه إن شاء الله"

زمان الوصل
(36)    هل أعجبتك المقالة (27)

سعر الدولار ل ١٥٠ ليرة -

2017-06-19

اذا كانت الدولة غير قادرة على زيادة الرواتب فلتسعى لتخفيص سعر الدولار ل ١٥٠ ليرة - مصر حررت الجنيه و قيمته نقصت للنصف فقط و نحن الاسلوب لغبي بادارة شركات الصيرفة و اقصاء البنوك الرسمية اضعف الليرة التي انت قوية جدا بفعل موقع سوريا.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي