أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

مروحيات الأسد تستهدف "المسجد العمري" في درعا بـ"النابالم الحارق"

تسبب القصف باحتراق الجزء الشمالي من المسجد - جيتي

شنت طائرات النظام المروحية ليل الخميس/ الجمعة، غارات بالبراميل المتفجرة بعضها يحمل مادة النابالم الحارق المحرم دوليا على أحياء درعا المحررة.

وتناوبت ثلاث طائرات على قصف أحياء "درعا البلد" وحييّ "المخيم" و"طريق السد" في "درعا المحطة"، بالتزامن مع قصف بعشرات صواريخ أرض –أرض من طراز "فيل" والقذائف المدفعية.

واستهدفت إحدى الغارات المسجد "العمري" بدرعا البلد، ما تسبب باحتراق الجزء الشمالي منه.

والمسجد العمري في درعا والذي بني في عهد الخليفة عمر بن الخطاب هو أحد أقدم المساجد في بلاد الشام إن لم يكن الأقدم، شكل رمزا ثوريا منه انطلقت المظاهرة الأولى في درعا في 18 آذار من العام 2011 وفيه اعتصم المتظاهرون قبل أن يقتحمه النظام في مطلع أيار مايو من العام 2011.

وفي 13 نيسان 2013 تعرض المسجد لاعتداء من قبل جيش النظام مما أدى إلى هدم مئذنته.

من جهة أخرى تجددت المعارك بين فصائل المقاومة وقوات الأسد والميليشيات الموالية له على جبهات "المنشية" و"المخيم"، بعد محاولة جديدة من قبل الأخير التقدم على تلك المحاور، لكن المقاومة تمكنت من صد المحاولة وكبدت المهاجمين خسائر بشرية ومادية، وفق ما أكده ناشطون.

وصعد النظام وحلفاؤه الأيام الماضية من القصف الجوي والمدفعي على مدينة درعا والقرى المحيطة في محاولة لاقتحام مناطق المقاومة، إلا أن المحاولات باءت بالفشل بعد أن كبدوا قوات الأسد والميليشيات الطائفية خسائر بشرية فادحة قدرت بالعشرات، حيث وصل عدد قتلى ميليشيا "حزب الله" اللبناني فقط، خلال الأيام الأربعة الماضية لنحو 25 قتيلا وأكثر من 40 جريحا.

زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي