أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"زمان الوصل" تعرضها بالتواريخ.. قطر و7 أوليات في الثورة السورية

أرشيف

للثورة السورية مع قطر، ولقطر مع الثورة السورية محطات كثيرة مشتركة، غير إن هناك من بين هذه المحطات مواقف لايمكن تجاوزها، سبقت فيها قطر الجميع وتفردت عنهم.. "زمان الوصل" تعرض 7 أوليات لقطر مع الثورة السورية: 

18 تموز/يوليو 2011: السفير القطري والبعثة الدبلوماسية القطرية يغادرون دمشق ويغلقون مبنى السفارة، في أول خطوة احتجاج دبلوماسية رسمية وواضحة على قمع بشار الأسد ونظامه للمظاهرات السلمية، وسبقت قطر بهذه الخطوة كل دول العالم، بما فيها الدول العربية مجتمعة ومن بينها تونس مهد الربيع العربي (سحبت سفيرها في 18 آب/أغسطس 2011)، وكذلك السعودية التي سحبت سفيرها في 8 آب 2011.

25 أيلول/ سبتمبر 2012: قطر تدعو علانية ورسميا لتدخل عسكري في سوريا ضد النظام، كما تدعو لتطبيق منطقة حظر طيران، وقد جاءت هذه الدعوة من على منبر الأمم المتحدة وعلى لسان الأمير "حمد بن خليفة آل ثاني"، وكذلك عبر تصريحات لرئيس وزراء قطر ووزير خارجيتها في ذلك الحين "حمد بن جاسم"، وبهذا تكون قطر من السباقين، إن لم تكن الدولة الأولى على مستوى العالم التي دعت للتدخل العسكري وشل قدرة النظام الجوية، وذلك قبل أن يباشر هذا النظام تغوله الكبير ويندفع لاستخدام سلاح الطيران بشكل جنوني، كبد السوريين ضحايا ومصابين بعشرات الآلاف، وخلّف دمارا واسعا في المدن والبلدات السورية.

11 تشرين الثاني/نوفمبر 2012: الدوحة تشهد ولادة "الائتلاف الوطني السوري" ككيان جامع لقوى الثورة والمعارضة السورية، وفي اليوم التالي تماما أي في 12 تشرين الثاني قطر تعترف بالائتلاف، وذلك ضمن خطوة جماعية خطتها دول عربية مختلفة بهذا الصدد.

26 آذار/مارس 2013: المعارضة السورية تشغل مقعد "سوريا" في الجامعة العربية، خلال مؤتمر القمة العربية في الدوحة، وكانت هذه أول وآخر مرة تتمكن فيها المعارضة السورية من الجلوس على مقعد "سوريا" في الجامعة، ومن الواضح أن ثقل وضغط الدولة المستضيفة (قطر) كان العامل الرئيس في تسليم المقعد للمعارضة.

وقمة "الدوحة" هي أول قمة عربية تعترف بالائتلاف الوطني ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب السوري، وفيها تم لأول مرة رفع علم الثورة السورية داخل أروقة القمة بدل علم النظام، فضلا عن أن قمة "الدوحة" أقرت حق الدول العربية في تسليح المعارضة السورية، وهو "الحق" الذي سارعت قطر لتطبيقه على أرض الواقع.


ومنذ اندلاع الربيع العربي عقدت 6 قمم متلاحقة في كل من (بالترتيب): بغداد، الدوحة، الكويت، مصر، موريتانيا، الأردن.. وكل هذه القمم والدول المستضيفة لها لم تسمح للمعارضة السورية بشغل مقعد "سوريا" بل إن بعضها استبعد المعارضة كليا، وبعضها الآخر فضل رفع علم النظام، ما عدا قمة "الدوحة" التي كانت استثناء من حيث: دعوة المعارضة وتسليمها مقعد "سوريا" وتمكينها من إلقاء خطاب رسمي ورفع علم الثورة في أروقة القمة. 

27 آذار/مارس 2013: قطر تخصص مبنى "للسفارة السورية" في الدوحة وتسلمه للمعارضة السورية ممثلة بالائتلاف الوطني، لتكون بذلك أول دولة تفتتح سفارة للائتلاف بوصفه "الممثل الشرعي للشعب السوري".
23 كانون الأول/ديسمبر 2013: قطر تعمل بصمت ودأب على واحد من أهم الملفات في تاريخ الثورة السورية، وهو ملف ضحايا التعذيب في معتقلات بشار الأسد، الذي يتضمن نحو 55 ألف صورة مرعبة سربها عسكري منشق عرف بلقب "قيصر".

تكفلت قطر بتأمين الدعم القانوني المطلوب لتوثيق الملف كاملا، بحيث يمتلك القوة اللازمة للمحاججة به أمام مختلف الهيئات القضائية.

شكل ملف "قيصر" بعد توثيقه أضخم ملف يدين النظام بقتل السوريين، منذ بدء الثورة السورية حتى تاريخه، وهو الملف الذي يصعب على النظام التملص من تبعاته إذا ما عقدت محاكمة له، نظرا للجهود المهنية العالية التي بذلت في تجهيزه وتوثيقه. 

26 تشرين الثاني/نوفمبر 2016: في ظل اندفاع "ترامب" الشديد، وترقب الدول له وحذرهم منه أو حتى من إبداء الملحوظات على مواقفه، قطر تنفرد بتصريح تقول فيه إنها سوف تواصل "تسليح المعارضة السورية حتى في حال تغير الموقف الرئيس المنتخب دونالد ترامب دعم بلاده لهذه المعارضة، علما أن "ترامب" كان قد صرح عقب فوزه أن إسقاط بشار الأسد ليس أولوية له، وأنه سيركز على محاربة تنظيم "الدولة".

زمان الوصل
(24)    هل أعجبتك المقالة (34)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي