أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

ملحن البعث "سهيل عرفة" فارق الحياة عن عمر يناهز 83 عاماً

عرفة

توفي أمس الخميس الملحن السوري (سهيل عرفة)، عن عمر ناهز الـ 83 عاماً، وذلك بعد صراع طويل مع المرض.

“سهيل عرفة” والد الفنانة “أمل عرفة”، من مواليد دمشق، 1934م، بدأ مطرباً ثم انتقل إلى التلحين، حائز على دبلوم شرف من المعهد الموسيقي في حلب، وعضو في نقابة الفنانين منذ عام 1968.

وكتب الصحفي السوري محمد منصور على صفحته الشخصية في موقع "فيسبوك" أن سهيل عرفة قال له يوماً: "أنا لحنت أغاني البعث.. في الوقت الذي كان مديح البعث كفراً في حي الشاغور الذي نشأت فيه".

وتابع رحل ملحن: "من قاسيون أطل يا وطني فأرى دمشق تعانق السحبا. آذار يدرُج في مرابعها.. والبعث ينشر فوقها الشهبا".

وفي أعلى قاسيون حيث يقع مكتبه قريبا من وزارة الخارجية، رأى سهيل عرفة خلال الثورة كيف كان ينشر البعث الشهبا على دمشق حقيقة لا مجازاً.. وكيف كانت تقصف مدفعية جيشه الباسل من قمة قاسيون مخيم اليرموك وجوبر والقدم، لكنه استمر في ثباته على تأييد النظام الذي لحن لقائده المقبور ذات يوم: "يامهندس عمرلي دار بلون الزنود العرقانة... دار احجارها من آذار والمعمرجي من تشرين".

وختم منصور منشوره بالقول: "أشعر بمرارة حقيقية أن ينهي فنان أصيل وموهوب حياته في معسكر الإجرام وخلف قائد مسيرة المجازر والبراميل، وأشهد أن سهيل عرفة على الصعيد الشخصي كان ودوداً طيباً وفياً لمن جحد المسؤولون بحقهم من زملائه الفنانين.. لكن ما حدث في سورية من جرائم كان وسيبقى معيار كل شيء في نظري.. معيار كل قيمة، وكل تعاطف، وكل رثاء".

وشارك عرفة في الإذاعة ببرنامج “ألوان”، وغنى فيه أغنية لفريد الأطرش بعنوان “نورا يا نورا”، وفي عام 1974 عيّن كرئيس فرقة موسيقية لدى هيئة الإذاعة والتلفزيون، ونال عدة شهادات تقدير من نقابة الفنانين ومحافظة دمشق ووزارة الإعلام ووزارة الثقافة ومهرجان الأغنية السورية.

وفي رصيد الموسيقار عرفة العديد من الأعمال منها “يا طيرة طيري يا حمامة ” لشادية، “عالبساطة” للراحلة صباح، “يا مال الشام” و “قدك المياس” لصباح فخري وغيره.

زمان الوصل - رصد
(53)    هل أعجبتك المقالة (61)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي