أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

إجلدوه حتى لاتكون فتنة ! ... محمد الوليدي

مقالات وآراء | 2008-11-19 00:00:00

عشرات الملايين من المسلمين في العالم شاهدوا "خادم الحرمين" وهو يقرع الأنخاب مع نظيره الغبي بوش ، وهذا ليس بجديد ؛ ولكن الجديد تصوير المشهد وبثه من خلال محطات التلفزة ،ولا أعتقد أن هذا وليد صدفة أو حدث بالخطأ بل تم الإعداد له ؛ فكأنهم أرادوا أن يقولوا للمسلمين - خاصة بعد حوار مؤتمر الأديان - بأنه لا فرق بين دينكم وديننا ؛ نسكر وتسكرون ونقرع الأنخاب وتقرعون ، وها هو خادم حرمينكم فعلها ، وكأنه بهذا اللقب الذي لا يمت له بصلة ؛ يمثل ديننا الحنيف ، لكن البسطاء من المسلمين في انحاء المعمورة لا يعلمون ، بل ينظرون إليه وكأنه خليفة الله في أرضه.


اعلم بأنه لا يوجد قضاء لدى النظام السعودي ، واعلم أنه على "خادم الحرمين" هذا ما يوجب حد الحرابة ؛ بل ما جرى ما بعد قرع الأنخاب أشد وطأ ومنكرا وإثما وهو يهدر آخر ما تبقى من ثروات الأمة على أعداء لا زالوا يسبحون في دمنا ، ترنحوا وسقطوا فأخذ بيدهم لإرتكاب المزيد .


لذا وحتى لا يلتبس الأمر على الأمة ، وخاصة في ذلك المشهد الواضح والفاضح ؛ فإنني أرى أن يُقام على "خادم الحرمين" الحد ويجلد أمام العامة ويصور ليبث لكل من شاهده وهو يقرع الأنخاب.


مشايخ النظام السعودي صمتوا كالعادة في مواقف كهذه ، مع أن هناك منهم من هو جاهز للتبرير ؛ وقد يظهرون ، فعندما لبس الملك فهد الصليب ؛ برّر إبن باز ذلك بأنه "بروتكول" ، فقالوا له : صليب يا شيخ !

،قال : حتى ولو كان صليبا !.

 أشدهم صراحة كان شيخهم أبو بكر الجزائري ، عندما سأله أحدهم عما إذا كانت لحية الملك فهد على السنة أم لا ، فرد بالدعاء عليه : اللهم إنتقم من السائل فأنه يريد الفتنة.


كلمة صريحة نريدها من مشايخ آل سعود ، و نريد حكما أيضا ، فالصمت في هذه القضية هو عين الفتنة.

التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
بالرصاص.. الأسد يستعيد ذكريات التوحش ضد المتظاهرين في دير الزور      أمريكا تفرض عقوبات على البنك المركزي وصندوق الثروة الإيرانيين      هاميلتون يتفوق على فرستابن في تجارب سباق سنغافورة      درعا.. قوات الأسد تعدم 4 أشخاص بعد إصدارها للعفو المزعوم      الكويت تفتتح 3 مدارس للاجئين السوريين بتركيا      الائتلاف: الفيتو الروسي الصيني غطاء للمجرم ورخصة لمواصلة القتل      ترامب: أمريكا تحرز تقدما كبيرا مع الصين      طهران: الرد على واشنطن سيكون من "المتوسط" إلى "الهندي"