أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

جامعة تشرين.. حملة "عناق مجاني" شارك فيها شبان وفتيات على الملأ

محلي | 2017-05-12 11:07:57
جامعة تشرين.. حملة "عناق مجاني" شارك فيها شبان وفتيات على الملأ
   من حملة "العناق المجاني"
زمان الوصل
في قلب جامعة تشرين باللاذقية، وقف مجموعة من الفتيات والشباب وهم يحلمون لافتات كتبت عليها عبارة "free hugs"، التي تعني "عناق مجاني" أو "عبوطة"، "عبط"، "حضن" حسب اللغة الدارجة في الشارع.

وأثارت الخطوة انقساما في صفوف من كانوا في المكان أو تابعوا أخبار "الفعالية" وصورها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وتركز قسم من الانتقادات على لجوء هؤلاء الشباب والفتيات إلى تقليد مستورد لا يراعي الأعراف ولا الذوق العام، أما المرحبين فرأوا في الخطوة "لفتة حضارية" لنشر الألفة بين أفراد المجتمع، حسب تعبيراتهم.

لكن النقاش بقي وما زال محتدما حول جدوى وجدية حملة "العناق المجاني" والمسؤول عن تمريرها في "جامعة" تعج بالأمن ومخبريه من كل الأنواع.



طالبة جامعية من جامعة تشر
2017-05-15
نحن نستغرب هذا الهجوم العنيف على هذه الحملة. وأقول للذين جرحوا بالكلام ضد هذه الحملة بأبشع الألفاظ وإذا كانوا يبحثون حقاً عن الأخلاق أين هي أخلاقهم حين تلفظوا بعبارات شائنة تسيء بالدرجة الأولى لهم لأنها تعبّر عن مدى القرف الذي تنطوي عليه سريرتهم وأخلاقهم. هذه الحملة قامت بها جمعية تعنى بمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة واختارت الحرم الجامعي لكون فيه أكبر عدد من الأفراد الذين ينشرون الوعي لمدى أهمية المحبة بين الناس بغض النظر عن جنسهم أو أعمارهم حيث تواجد هناك نساء مسنّات وشبان وشابات. وهذه اللفتة ليست مستوردة ولا هي بأوروبية كما يريد البعض لحرفها عن مسارها وغايتها النبيلة حتى إذا نظرتم إلى هذه الصور المنشورة على مواقع التواصل فلن تجدوا فيها ما يخل بالآداب ولا حتى بالأعراف. وللذين يسألون عن الأمن واعتقال البعض أحب أن اطمئنهم أن أحدا لم ولن يعتقل بسبب هذه الحملة. هي دعوة صغيرة للارتقاء بنفوسنا فوق شهواتنا وغرائزنا وليس كل من صافح فتاة أو عانقها بالضرورة يعني أنها فتاة رخيصة أو سيئة السمعة لأن الاحترام والمحبة المتبادلة بينهما هي الحكم في هذا الموضوع. لكن العقل المغلق والقلوب السوداء لا أحد ينتظر منها أن تمطر محبة في يوم من الأيام. سندعكم وثقافة الدم والذبح وجهاد النكاح لتأخذ مجراها في حياتكم العفنة
شو فيها - عادي
2017-05-12
شو فيها - عادي ما خرب سوريا غير انعدام العواطف و الحب و يلي بس شاطرين يتفرجوا علمسلسلات التركية ليعوضوا نقص العاطفة
التعليقات (2)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
المحكمة الرياضية توافق على تقليص عقوبة نيمار      قوات دولية كردية تشن حملة دهم واعتقال شرق الرقة      ريف حلب: مقتل طفل في "عفرين" وسقوط مصابين إثر اشتباكات عائلية في "الباب"      "فيسبوك" تزود منشئي المحتوى بأدوات جديدة عبر منصاتها      طهران تستضيف القمة الثلاثية السادسة حول سوريا      منتصف الشهر القادم.."غوغل" ستكشف عن هواتف Pixel 4      ناشطون يرصدون سوء معاملة المفوضية العليا للاجئين سوريين في لبنان      خامنئي: لا تفاوض مع الولايات المتحدة وسياسة الضغط لا قيمة لها