أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

بعد تهديد المعلم للأردن.. الأبواق تهدد بهز العرش

المعلم

بعد تهديد وزير خارجية النظام وليد المعلم الأردن باعتباره دولة معادية في حال تدخله بالشأن السوري بدأ صبيانه بسرد ذكرياتهم وأوهامهم عن بنية المجتمع الأردني المفككة وكرههم للملك سواء الأردنيين والفلسطينيين.

ومنذ قليل نشر ما يدّعي أنه محلل سياسي وهو أحد ضباط الأمن السوري "عبد المسيح الشامي" منشوراُ على صفحته على "فيسبوك" حول نفس الأمر يقول فيه: "عرش الأردن عرش مهتز منذ تأسيسه...أنا عشت في الأردن سنة كاملة، وقد حظيت بصداقات مهمة جدا كان جزء كبير منها من سياسي الصف الأول ووجوه المجتمع الأردني المهمة كشيوخ عشائر ورجال أعمال....ما مكنني من الإطلاع على طبيعة و شكل ومزاج المجتمع الأردني من الداخل".

أما لماذا تولدّت لديه هذه القناعة والرؤية فهي كما يدعي: "الشعب الأردني بشقيه الفلسطيني والأردني على حد سواء ليس راضي عن العرش ولا يثق به....فأردنييّ الأصل من القبائل يعتبرونه عرش غريب ودخيل فرض عليهم من قبل الإنكليز....وأنا سمعت هذا الكلام شخصيا من شيوخ عشائر...والفلسطينيين يكرهون العرش وملوكه كما يعرف الجميع...ويعتبرونه عرش صهيوني وخائن لفلسطين من خلال علاقة العرش التاريخية مع إسرائيل، ويحملون الهاشميين من أيام الشريف حسين وأبنائه مسؤولية دخول وإستيطان اليهود في بلدهم فلسطين".

وتولدت الثقة عند الشبيح "الشامي" عن قرب سقوط عرش الأردن باعتباره عرشاً وظيفياً: "ولذلك أقول وأنا واثق من أن عرش الأردن هو عرش وظيفي سوف يهتز ويسقط عندما تنتهي الحاجة إليه...كما شاهدنا بشكل واضح عند بداية الربيع العربي وتسلم الإسلاميين في مصر وليبيا وتونس بدعم من أمريكا وإسرائيل، حينها كانت تعد العدة في واشنطن وتل أبيب لانقلاب إخواني على العرش...ولكن سقوط الإسلاميين السريع في هذه الدول بسبب تحطم المشروع ككل على صخرة سوربا، هو الذي أجل هذا الأمر).

وفي محاولة مكشوفة وهشة من الشامي لكي يقارب حقيقة الدور الأردني كما يراه لصالح نظام البطش في دمشق: "الإنكليز بعدما وقعوا الإتفاقية الشهيرة مع عبد الله الجد بتنصيبه أميراً على الأردن مقابل ضمان أمن إسرائيل....قالوا للهاشميين وهم خارجين أنه يجب عليكم أن تبقوا العرش عائم....أي يجب على الهاشميين أن لا يدخلوا الأردن بصراعات المنطقة بشكل مباشر إذا أرادوا استمراريتهم لأن عرشهم لا يحتمل هزات شديدة).

ويختم الشبيح باستعراض قوة النظام المنهار الذي كان سيسقط من أيام الثورة السلمية لولا تدخل إيران وروسيا والميليشيات الطائفية، ويهدد بقدرته على هز العرش الأردني: "ولكن يبدو أن عبد الله الصغير لا يعرف هذه الحقائق...ومصر على هز العرش بحرب مع سوريا التي فشل العالم على مدى ستة سنوات من لي ذراعها".

هي سفالات النظام وأبواقه في إدارة الفوضى في محيطها للتعمية عما يجري من خراب داخل سوريا التي أحرقوها كرمى كرسي الأسد وراعيته إيران الحالمة بامبراطوريتها الفارسية.

ناصر علي - زمان الوصل
(36)    هل أعجبتك المقالة (39)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي