أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

سرطان في المنفى .. يدفع السوريون فاتورته من حياتهم

أم سامر لاجئة من مدينة حمص، أصيبت بمرض سرطان الدم خلال تواجدها في سوريا - زمان الوصل


يعاني مرضى السرطان السوريين في الأردن صعوبات جمعة في استكمال علاجهم، فقد أثقلت كاهلهم التكاليف المادية الباهظة، والتي قد تتجاوز أحيانا آلاف الدولارات، في حين يصبح الوضع كارثيا وتزداد احتمالات الوفاة للمرضى في ظل عدم وجود جهة تتكفل علاجهم بشكل دائم. 

أم سامر لاجئة من مدينة حمص، أصيبت بمرض سرطان الدم خلال تواجدها في سوريا، ولدى وصولها للأردن تلقت عددا من الجرعات الكيميائية التي تمت تغطية تكاليفها من قبل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين وشفيت بشكل جزئي، ثم بعد فترة انتكست وعاد المرض لينتشر بصورة أكبر، وهي عاجزة عن استكمال العلاج لعدم وجود أي جهة تتكفل علاجها حاليا، فضلا عن ظروفها الاقتصادية السيئة كمعظم اللاجئين.

أما اللاجئة شاها الدرويش، اكتشفت مرضها في الأردن، وتم تغطية جزء من علاجها من قبل المفوضية، فيما لايزال قسم كبير من فاتورة العلاج لم يدفع إلى الآن، وهي تتطلع لإيجاد كفيل لمتابعة علاجها بدلا من الجهود الفردية المتقطعة.

في حين تؤكد السيدة سمر الحمد أنهم اكتشفوا مرض السرطان مع والدها عند وصولهم للأردن وبقي كذلك 6 أشهر، ولم يستطع أحد تقديم كلفة العلاج له، وحتى الصورة التي طلبها الطبيب لتشخيص أدق لحالته لم يكن في استطاعتهم المادية تأمينها، ما تسبب بوفاة والدها، وتناشد الحمد بصوت مرتفع كل من يستطيع التكفل بعلاج مرضى السرطان أن يبادر لمساعدة من يزال منهم على قيد الحياة.

تصوير ومتابعة: محمد عمر الشريف
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي