أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"القصير" وطنا بديلا لميليشيات من "الفوعة" وكفريا" وعوائلهم

منذ العام 2013 وتمنع قوات النظام وميليشيا "حزب الله" سكان "القصير" من العودة إليها - ارشيف

أكدت مصادر مطلعة لـ"زمان الوصل" أن النظام أسكن قسما من مسلحي "الفوعة" و"كفريا" وعوائلهم ممن خرجوا باتفاق "المدن الأربع" في مدينة "القصير" بريف حمص، الأمر الذي أكدته صفحة "مجلس مدينة القصير" الموالية على موقع "فيسبوك".

ونشرت الصفحة حرفيا "شيعت مدينة القصير أبناءها من كفريا والفوعة الطفل عبدو خضير ومريم خضير احفاد السيد علي حمادة الذين ارتقوا شهداء بالتفجير الارهابي". في إشارة إلى التفجير الذي استهدف الحافلات الخارجة من البلدتين في حي "الراشدين" بحلب.

ومن المفارقات أن إيران وميليشيات حزب الله هي من هجر الآلاف من مدينة "القصير" وريفها بعد اجتياحها منتصف العام 2013.

ولم تخف الميليشيات الإيرانية في حينه سعيها إلى تحويل المدينة إلى ملاذ للشيعة، حيث ظهر جنود مدججون بالسلاح في تسجيل مصور نشر على موقع "يوتيوب"، وهم يرددون عبارات طائفية ويرفعون راية سوداء كتب عليها "يا حسين" على أحد المساجد في المدينة.

ومنذ العام 2013 وتمنع قوات النظام وميليشيا "حزب الله" سكان "القصير" من العودة إليها شأنها شأن باقي المناطق التي هجر أهلها سواء في حمص أم ريف دمشق.

وأكد ناشطون أن معظم قرى وبلدات "القصير" خلت من أهلها، بينما تحولت المدينة إلى ثكنات عسكرية ومراكز لتدريب الميليشيات الشيعية ومن بينها ميليشيا "لواء الرضا" صاحب النفوذ الواسع في حمص.

زمنالوصل - خاص
(15)    هل أعجبتك المقالة (16)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي