أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

استهداف ما بقي من أهل حمص عبر نسائها.. النظام يبث تقريرا عن "إرهابية" عمرها 19 عاما

عاد إعلام النظام من جديد إلى نشر الروايات مسبقة الصنع، مع بثه تقريرا تضمن ما سماها "اعترافات إرهابية"، أتهمتها أجهزة أمن بزرع عبوة ناسفة في إحدى الحافلات بريف حمص.

وعرض تلفزيون النظام صورة لشابة تدعى "جواهر الصالح"، تبلغ 19 عاما، قائلا إنه تم تجنيدها من قبل "فيلق حمص" في الريف الشمالي، من أجل زرع عبوة ناسفة بحافلة تقل عمالا في مدينة حسياء الصناعية، حيث استهدفت "زملاءها وزميلاتها" العاملين في نفس معمل الكونسروة (المعلبات) الذي تداوم فيه، ما أسفر مقتل شخص وجرح أكثر من 15 آخرين.

وقالت الشابة في "اعترافاتها" المسجلة إنها تلقت اتصالا يخبرها بضرورة رجوعها إلى قريتها فورا، حيث استقبلتها امرأة وتولت تمريرها من الحاجز، وبعدها قدمت للفتاة "نقابا" كي ترتديه قبل دخول القرية!
ومباشرة، قابلت الشابة شخصين أمراها بزرع عبوة ناسفة إما في حي الزهراء أو النزهة في مدينة حمص أو عند "دوار السيد الرئيس"، ولما رفضت جواهر –حسب "اعترافاتها"- تم تهديدها بأختها الصغيرة (15 عاما).

ولكن "جواهر" أصرت على الرفض، فأشهر أحد الشخصين مسدسا وهددها بالقتل إن لم تستجب، فقبلت الشابة، دون أن تفسر لمن يشاهدون "اعترافاتها" أين هم أهلها وأخوتها مما جرى لها، وكيف يجرؤ "مسلحان" على تهديدها في عقر قريتها.

وفي حين لم تأت "جواهر" على أي عبارة توحي بتقديم مقابل مادي لها، بل تحدثت عن تهديد ووعيد، زعم التقرير على لسان معديه أن الشابة تم تجنيدها وفتيات أخريات مقابل "مغريات مادية".

وقالت "جواهر" إنها أخفت العبوة الناسفة في "بطانية"، وصعدت إلى الحافلة مستغلة انشغال السائق، ثم دست البطانية تحت المقعد ونزلت من الحافلة بسرعة (وعند هذه النقطة ظهر مرافقا لكلامها لقطة متحركة ترصد ما يعتقد بأنه البطانية، دون أن تؤثر العبوة الناسفة فيها أو تمزقها!، وذلك في الدقيقة 4.15 من التقرير!).

وختمت "جواهر": هون تمت خطتهم وفجروها (فجروا العبوة)".

ويأتي نشر "اعترافات" الشابة جواهر بعد فترة قصيرة من نشر مقطع قصير للحظة القبض على امرأة تم اتهاما بمحاولة زرع عبوة ناسفة في حي عكرمة الموالي بحمص، وهو ما يعطي مؤشرا جديدا لتوجه النظام الجديد في حمص بهدف ترهيب من بقي من أهلها، عبر استهداف نسائهم، لاسيما أن التقرير أشار صراحة إلى "تجنيد" فتيات أخريات.

كما يبدو أن التقرير يرمي إلى إظهار مخابرات النظام في صورة البطل المتيقظ، خصوصا في أعقاب الهجوم الصاعق الذي تمثل في اختراق بضعة شبان لحواجز المرتزقة والمخابرات واقتحام فرعي الأمن العسكري وأمن الدولة في المدينة، وقتل نحو 50 عنصرا وضابطا، في مقدمتهم "اللواء حسن دعبول" رئيس الأمن العسكري في حمص، ورئيس فرع 215 سابقا، وهو الفرع الأشد وحشية وإجراما على مستوى سوريا كلها.

زمان الوصل
(12)    هل أعجبتك المقالة (10)

امريكا غاضبة من الغارة ا

2017-04-25

امريكا غاضبة من الغارة التركية - مطار امريكي قريب - 21:04الخارجية الأميركية: الغارات التركية لم تنفذ بالتنسيق مع التحالف الدولي.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي