أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

أيمن زيدان يتغنى بكيماوي الوطن

زيدان

يصل "أيمن زيدان" إلى حد التفاهة بتعاطيه مع الشأن الوطني، والاستخفاف بأرواح الناس، واستدرار احترام شبيحة الوطن الذي يحبه كما لو أنه أحد مفردات مسلسل "عيلة خمسة وسبع نجوم"، أو أحد تهريجاته السخيفة.
ابن "الرحيبة" المدينة القلمونية الذي صار نجماً تلفزيونياً تزخر صفحته بالكثير من الاستجداء، وإظهار الولاء لوطن رسمه على قدر انتهازيته، وطن يذبح من مسقط رأسه إلى كل الاتجاهات.

يكتب الرجل قناعاته النهائية على شكل عبارات قصيرة مقطوعة النفس ومعدومة الضمير، من اليقين: (هناك حقيقة يجب أن يفهمهما الجميع..سورية لن تهزم)..ترى عن أي سوريا يتحدث؟...بالتأكيد "سوريا الأسد".

فجأة يكتب هذا الواثق ذعره الحقيقي: (أيها الغجري لا تقلق...لا زال في دمشق زوايا تستطيع أن تخبئ فيها رأسك)، وهنا يعترف بخراب ما حوله وتلك الزوايا ليست سوى الفسحات التي يتركها النظام لأمثاله ممن يوالون المجرم ويسكتون عن الجريمة.


أول أمس، كتب الرجل ذروة إخلاصه كما يعتقد...على صفحته الشخصية التي يبث فيها عبارات انتمائه لدمشق وحبه لسيدة المدن كما يسميها، ولكنها جاءت فوق كل ما يقول عبارة مسمومة أراد بها أن يذهب إلى أقصى ولاءاته العفنة ويستهزئ بموت السوريين الجماعي مسمومين بكيماوي الأسد..كتب الفنان النجم: (كيماوي بالوطن ولا بارفان الغربة).

هل هذا هو الفناء من أجل وطن لفظ كل أبنائه من أجل كرسي معتوه، وهل الموت بالكيماوي هو انتصار لحب الوطن، أوليس أولى بفنان أن يدين على الأقل قتل السوريين أطفالاً ونساء بالسم على أن يجده أفضل من (بارفان) الغربة..ومن قال لزيدان إن السوريين في غربتهم هانئون، وإنهم اشتروها بدلاً عن وطنهم.

لوثة أكيدة أصابت كل من اختلطت عليه الرؤى، وفي لحظة سكر اعتقد أنها لحظة إبداع أراد أن يستعرض حبه الزائف وإمكاناته، فبث بديلاً عنها سمومه ووضاعته.

ناصر علي - زمان الوصل
(27)    هل أعجبتك المقالة (25)

خالد الغامدي الحلبي

2017-04-18

مايثير الدهشة غباء المؤيدين .. الكل يعرف أن بشار الأسد مجرم فقد شرعيته وصورته معروفة كمجرم حرب ، ومع ذلك فهم مقتنعون بما يروجه من أن المسلحين قاموا بقصف أطفالهم وعائلاتهم بغاز السارين ليشوهو صورته النقية الملائكية ...


القادسية الثالثة

2017-04-18

عند الشدائد تعرف معادن الرجال - اما صاحبة الصور...... سلاف فواخرجي والاخر ايمن زيدان او غيرهما فهؤلاء سقط المتاع (( وما للمرء خير في حياة.... اذا ما عد من سقط المتاع)) - صبرا يا أمتنا وياأهلنا في الشام الكرام ...عقر الاسلام ...الفجر قادم رغم انوف السفلة اللئام والله عزيز ذو انتقام ..


الهاشمي

2017-04-18

في دمشق زوايا تستطيع ان تخبئ فيها رأسك ؟ .... سوريا لن تهزم .... لاحظوا الكره اتجاه ابناء شعبه والتملق للنظام المزروع كرها وحقدا وعمدا - هكذا هم الانتهازيون ... ايها الامعة واية زاوية تستطيع ان تخبئ نفسك وغازات الروس والمجوس وال الوحش تدخل حتى غرفة منامك ؟... نسيت أن تخبئ اطفال سوريا !!! ابحث عن القاتل وليس عن زاوية تخبئ فيها رأسك كالنعمامة !! انت تقول سوريا لن تهزم ؟ نعم هي كذلك لانها ستنتصر على امعات من امثالك وممن على شاكلتك وأولهم القاتل بشار الاصفهاني ومن لف لفه من قادة المعانقة والمفاخذة .... لا تنسوا ان سوريا لاهلها وليست للدخلاء من الموتورين الصهاينة واذنابه من الروس والمجوس وادواتهم من القتلة الطائفيين . كفانا كذبا ولعبا وتجارة باسم سوريا والعروبة والقومية وووو .... بينما اعداد الميليشيات الطائفية التي تحمي دمشقكم وسيادة زعيمكم باتت اكثر من الذباب والقمل والبعوض كما في بلاد الرافدين المبتلى فهل انتم منتهون ؟.


التعليقات (3)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي