أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"مناع" يهاجم شريكه السابق.. الفيدرالية لا تفرضها "قنديل" والأكراد ليسوا جميعا أوجلانيين

هيثم مناع - أرشيف

حذر "الأمين العام لتيار قمح"، هيثم مناع، من أن قرار "الفيدارلية" اليذ يروج له حزب الاتحاد الديمقراطي (بزعامة صالح مسلم) لا يجب أن يأتي من "قنديل"، في إشارة واضحة إلى مليشيا حزب العمال الكردستاني، التي يستلهم "مسلم" وأتباعه عقيدتها ونهجها.

"مناع" الذي كان يرأس سابقا "مجلس سوريا الديمقراطية"، وهو الغطاء الفضفاض الذي اختاره "الاتحاد الديمقراطي"، قال: "أقف ضد جميع المشاريع التي تنفذ من قبل طرف واحد دون مشاركة الأطراف الأخرى، حيث وقفت ضد الحكومة الانتقالية التي أعلنتها المعارضة وضد الانتخابات الرئاسية الأخيرة".

وتابع "مناع" في حديث لشبكة "روداو" الكردية: "أؤيد أي تغيير يحصل بتوافق وطني، في إطار الخروج من مستنقع العنف لبناء سوريا ديمقراطية لكل مكوناتها".

وكشف "مناع" أنه هو من كتب "الميثاق الوطني الذي أقر في مؤتمر القاهرة"، وأنا هو أيضا من فرض "مصطلح اللامركزية الديمقراطية في سوريا"، معقبا: "فرضته على حميد حاج درويش وصالح مسلم والمعارضين العرب والتركمان والشركس ليس بالقوة، وإنما بالإقناع".

ولفت "مناع" إلى أن قضية الفدرالية "لا تأتي بقرار من قنديل" في إشارة إلى قيادة حزب العمال الكوردستاني وعلاقته بحزب الاتحاد الديمقراطي، كما لا تأتي "من الحسكة ولا من درعا، بل تأتي من مجلس دستوري يحدد معالم الدستور ويصوت عليه الشعب".

وانتقد "مناع" ما يمسى "الإدارة الذاتية" معتبرا أنها "فرضت نفسها كسلطة أمر واقع عن طريق جناحها العسكري، وحدات حماية الشعب، وباتت الإدارة الذاتية تدرس منهاج الأمة الديمقراطية في المدراس... الكرد جميعهم ليسوا أوجلانيين"،حيث يحاول "الاتحاد الديمقراطي" وما تفرع عنه فرض آراء زعيم مليشيا "العمال الكردستاني" عبد الله أوجلان.

وخلص "مناع" إلى أن "حزب الاتحاد الديمقراطي يكرر تجربة حزب البعث في بعض المسائل، لذلك لا يمكن أن نقبل بهذه الممارسات نحن نريد تجربة ديمقراطية، وحزب الاتحاد الديمقراطي ينفذ استراتيجته وفق فكر القائد عبد الله أوجلان".

وفي كانون الأول/ ديسمبر 2015، تم الإعلان عن تشكيل "مجلس سوريا الديمقراطية" برئاسة مشتركة بين "مناع" ممثلا للمجموعات العربية في المجلس، و"إلهام أحمد" ممثلة للأكراد.

وكان "مناع" قد أعلن انسحابه من "مجلس سوريا الديمقراطي"، بسبب معارضته لتبني المجلس نظام الفيدرالية في شمال سوريا، معلقا حينها: "انسحبت في التاسع عشر من آذار (مارس) من رئاسة مجلس سورية الديمقراطية، وقلت إنني لن أعود ما لم يتم سحب إعلان الفيديرالية".

زمان الوصل
(20)    هل أعجبتك المقالة (18)

محمد السوري

2017-04-17

هثيم مناع يعيد تجربة أبو عبدو الجحش.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي