أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

هلوسات روسية... مريم التي كشفت براءة الأسد بالصدفة

حالت الوكالة تفنيد التهمة عن جيش النظام في كونه ليس صاحب مصلحة في القصف الكيماوي


السعار الذي يمارسه إعلام النظام وحلفائه في محاولة لاثبات براءة نظام الأسد من جريمة كيماوي خان شيخون يستمر رغم أنه لم يفلح هذه المرة في رسم صورة الملاك الذي تتآمر عليه الشعوب والدول، وجندت ايران وروسيا كل أبواقها في محاولة لإظهار صورة مغايرة تبعد الأسد عن صورة الأطفال المخنوقين بالسارين من رواية المصنع الكيماوي الذي روجها حسين مرتضى وتبنتها روسيا والنظام وبعض الإعلام العربي إلى المؤتمر الصحفي الأخير لوليد المعلم.

اليوم وكالة سبوتنيك الروسية نشرت مقالاً بعنوان( صحيفة أمريكية تكشف عن براءة الأسد من الهجوم الكيماوي بمحض الصدفة) تحدثت فيه عن روايات المعارضة المعتدلة التي تتهم الأسد.

قالت الوكالة: ( ووفقا لمصادر مختلفة، قتل أكثر من 60 شخصا. وبالتأكيد اتهم الجيش السوري بهذا الحادث فورا. بدأت الصحافة الغربية بنشر التقارير، وأما السياسيين من واشنطن وبروكسل بدأوا بتهديد دمشق، والكل بدأ بالتهديد حتى قبل إجراء تحقيقات في الحادث، على الرغم من أن التحقيقات مهمة جدا لأنه تم رؤية مواد سامة لدى المسلحين أكثر من مرة).

المقال يؤكد على الرواية السورية أن الطائرات هاجمت معملاً كيماوياً: (وأعلنت دمشق بعد إجراء تحقيق أولي، الطائرة السورية حقا قامت بإلقاء قنبلة، ولكن ناسفة فقط، والقنبلة ضربت مستودعا للأسلحة. ومن المتوقع أنه بالإضافة إلى وجود الذخيرة المخزنة يوجد مواد سامة أو مواد خام لإنتاج المتفجرات، التي غالبا ما تكون سامة جدا. انفجار القنبلة ألحق أضرار بحاويات المواد الكيميائية التي تسببت في وفاة العشرات من الناس).

وحالت الوكالة تفنيد التهمة عن جيش النظام في كونه ليس صاحب مصلحة في القصف الكيماوي، واتهام المعارضة عل اعتبارها تتعرض لخسارات كبيرة: (وأفاد موقع " inforeactor" أنه وفقا لمبدأ "ابحث عن المستفيد"، فإن اتهام الجيش السوري أمر سخيف فإن هذا سيسبب له فقط المشاكل، وإن كان الأسد بالفعل طاغية ودموي، فما الذي منعه من تدمير كل القرية بعدة قنابل عادية؟ لا شيء. أما "المعارضة المعتدلة" فلديها دافع قوي جدا، ففي حماة تعرضت لهزيمة ساحقة، وأما الجيش السوري فيعيد السيطرة على مدينة تلو الأخرى. ومن أجل إيقافه، استعانت "المعارضة المعتدلة" بفضيحة دولية أخرى).


رواية البراءة التي أوردتها الوكالة استندت إلى ما جاء في صحيفة (نيويورك تايمز) بمحض الصدفة..تقول الوكالة:( ولكن دعونا لا نكون مثل "الخبراء" الأوروبيين  ونعتبر أن هذا كله مجرد صدفة حتى نهاية التحقيق. هناك أدلة أكثر إقناعا ببراءة الأسد، التي كشفت عنها الصحيفة الأمريكية "نيويورك تايمز" بمحض الصدفة....استخدم الصحفيون طريقة مجربة في محاولة لتخويف القراء أكثر من الأسد، لقد أجروا مقابلة مع فتاة صغيرة كانت شاهد عيان.

كانت الطفلة مريم أبو خليل البالغة من العمر 14 سنة، في صباح يوم 4 أبريل/نيسان، ذاهبة لتقديم امتحان بالقرآن الكريم، عندما رأت في السماء طائرة تقذف بقنبلة. ووفقا لها، وقعت القنبلة على مبنى منفصل واخترقت السقف، وبدلا من اشتعال النار في المبنى تشكل فطر عيش الغراب من ضباب أصفر وعلى الفور شعرت مريم بحرقة في العينين).

هذه الرواية هي ما يؤكد حسب الوكالة  براءة جيش النظام لأن القنابل الكيماوية لا تخترق السقف فهي تنفجر في الجو وهي نفس رواية النظام: ( قصة مريم تؤكد تصريحات دمشق. والحقيقة هي أن القنابل الكيماوية لا تخترق السقف، فمختلف القنابل الكيماوية تنفجر في الجو، على حسب هدف وحجم القنبلة، فإنها تنفجر على ارتفاع من 50 إلى 200 متر، وتنشر مواد سامة على الهدف وتتحول إلى ضباب فوق المنطقة التي تم ضربها).

قصة مريم حطمت حسب الوكالة رواية المعارضة وحلفائها وقدمت دليلاً على براءة الأسد من قصف خان شيخون وقتل كل هؤلاء البشر بدم بارد.

ناصر علي - زمان الوصل
(14)    هل أعجبتك المقالة (16)

عبد الباسط االسيسي

2017-04-07

من الشعيرات هلت البشاير ـــ ويابشار أكلت هوا فاير.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي