أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

كلاهما مطلوب للنظام.. قائد الفرقة 13 ينجو من محاولة اغتيال قضى فيها نائبه

المقدم أحمد سعود

نجا قائد الفرقة 13 التابعة للجيش الحر، المقدم أحمد سعود، مما وصفه ناشطون بمحاولة اغتيال استهدفته اليوم الأربعاء مع عدد من مرافقيه، بينهم العقيد علي السماحي، الذي لقي حتفه في نفس المحاولة.

وقالت روايات واردة من إدلب، إن المقدم "سعود" كان يتجه برفقة 4 أشخاص (بينهم نائبه في الفرقة العقيد "السماحي") نحو مقر "جيش إدلب الحر" لحضور اجتماع هناك، وفور خروجهم من مدينة معرة النعمان، اصطدموا بـ"كمين" أطلق عليهم النيران، فسقط العقيد "السماحي" مضرجا بدمه، بينما تمكن قائد الفرقة 13 مع مرافق له من النجاة، والعودة إلى مدينة معرة النعمان.

وفيما نشر ناشطون صورة لجثمان العقيد "علي السماحي"، فقد أكدوا سلامة المقدم "أحمد سعود".

وتوضح قوائم المطلوبين لمخابرات النظام أن المقدم أحمد سعود مطلوب للاعتقال بموجب مذكرتين صادرتين عن شعبة المخابرات، وشعبة المخابرات العسكرية، بصفته "مقدم فار" كما دون على هامش المذكرات التي بحوزة "زمان الوصل".

أما العقيد "علي سماحي"، الذي قضى اليوم اغتيالا، فقد ورد اسمه ضمن لوائح المطلوبين لشعبة المخابرات العسكرية، بمذكرة تعود للعام 2013.

زمان الوصل
(9)    هل أعجبتك المقالة (8)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي