أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"سي آي إي" لفصائل "معتدلة"..التوحد مقابل الرواتب وتركيا لـ"درع الفرات": استعدوا لمعركة الرقة

رجح القيادي أن يشارك التحالف العسكري الإسلامي الذي تقوده السعودية، في معركة الرقة - جيتي

أبلغت "تركيا" الفصائل المشاركة في "درع الفرات"، الاستعداد للمشاركة في معركة "الرقة" عبر بوابة "تل أبيص"، بالتزامن مع دعوة غرفة العمليات المشتركة (الموم)، والتي تديرها وكالة الاستخبارات الأمريكية (سي آي أي)، الفصائل المعتدلة للاندماج في كيان واحد برئاسة ضابط منشق.

وأكدّ القيادي في "درع الفرات" العقيد "هيثم العفيسي" لـ"زمان الوصل" تلقيهم إشارات "تركية" من أجل الاستعداد للمشاركة في معركة "الرقة" عبر بوابة "تل أبيض"، بعد الاستفتاء على الدستور الرئاسي في تركيا، والمقرر في 16 من نيسان ابريل الجاري، عبر إرسال فصائل "درع الفرات" لما يقرب من 6 آلاف عنصر للمشاركة في معركة "الرقة" من أجل طرد تنظيم "الدولة" منها.

ورجح القيادي أن يشارك التحالف العسكري الإسلامي الذي تقوده السعودية، في معركة الرقة، منوهاً إلى أنّ القتال ضد التنظيم في الرقة سيكون تحت قيادة التحالف الدولي التي تقوده الولايات المتحدة، وبتنسيق (تركي -أمريكي).

وتأتي تصريحات القيادي في "درع الفرات"، بُعيد زيارات مكوكية لعدد من المسؤولين الأمريكان إلى تركيا، من أجل التفاهم على المشاركة التركية في معركة "الرقة"، إثر الرضوخ التركي للطلب الأمريكي بعدم المس بحلفائها الأكراد في "منبج"، وإرسال أمريكا قوات عسكرية إلى "منبج"، إضافة إلى قوات أخرى روسية من أجل تطويق أي تفكير "تركي" بالسيطرة على المدينة بمشاركة فصائل المقاومة في "درع الفرات".

إلى ذلك، قالت مصادر متطابقة لـ"زمان الوصل" إنّ غرفة العمليات المشتركة (الموم)، والتي تتخذ من العاصمة التركية "أنقرة" مقراً لها، وتديرها وكالة الاستخبارات الأمريكية (سي آي أي)، طلبت من فصائل المعارضة التي تدعمها، الاندماج تحت قيادة واحدة، بقيادة القيادي في فيلق الشّام "فضل الله الحاجي" مع التهديد بقطع الدعم عنها، في حال عدم الاستجابة، نافية في الوقت ذاته أن تكون الخطوة الأمريكية متعلقة بمعركة "الرقة" ضد تنظيم "الدولة"

وبالرغم من أن تقارير صحافية ذكرت أن الهدف من الطلب الأمريكي هو محاربة "هيئة تحرير الشام"، والتي تضم عددا من الفصائل التي توصف بالمتشددة، وفي مقدمتها "جبهة فتح الشام"، إلا أنّ قياديا في فصيل مدعوم من "الموم"، فضّل عدم نشر اسمه، قلل من أهمية تلك التسريبات، مشيراً إلى أنّ "الهدف من التوحد، التي ستقبل به الفصائل سيكون لتحصين نفسها، ومنع الانقضاض عليها من قبل تنظيم القاعدة، كما حصل مع حزم وجيش المجاهدين".

وعلى ما يبدو فإن الخطوة الأمريكية، ستقتصر فقط على الفصائل المحسوبة على وكالة الاستخبارات الأمريكية "سي آي إي"، دون أن تشمل القوى المحسوبة على وزارة الدفاع (بنتاغون)، بحسب قيادي معارضة مدعوم من قبل الأخيرة.

ونفى القيادي تلقيه أي إشارات أمريكية من أجل التوحد مع فصائل أخرى، تحت قيادة واحدة، مشيراً إلى أنّ دور الوكالة والوزارة الأمريكيتين، غير منسجم حتى الآن في التعامل مع الملف السوري.

وذكرت تقارير إعلامية أن مسؤولين في الاستخبارات الأمريكية، أبلغوا قياديين في فصائل مدرجة على قوائم الدعم المالي والعسكري بـ "وجوب الاندماج في كيان واحد برئاسة العقيد فضل الله حاجي القيادي في فيلق الشام قائداً عسكرياً للكيان الجديد، مقابل استئناف دفع الرواتب الشهرية لعناصر الفصائل وتقديم التسليح، بما فيه احتمال تسليم صواريخ تاو أميركية مضادة للدروع".

وبحسب التقارير فإنّ القرار يشمل بين 30 و35 ألف عنصر في فصائل تنتشر في أرياف حلب وحماة واللاذقية ومحافظة إدلب، بينها: "جيش النصر، جيش العزة، جيش إدلب الحر، جيش المجاهدين، تجمع فاستقم"، إضافة إلى الفرقتين الساحليتين الأولى، والثانية.

زمان الوصل - خاص

Ahmad

2017-04-03

السوريون بحاجة لمراجعة لأهداف الثورة الي خرجوا من أجلها. الأولوية هي القضاء على عصابة بشار والدفاع عن السوريين وليس التحول إلى مجموعات مرتزقة محسوبة على توجهات سياسية مشكوك في نواياها تجاه سورية والسوريين وكان عملها خلال هذه الثورة إطالة أمد معاناة السوريين وتفتيت بلدهم.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي