أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

ريف حلب الشرقي يستنزف مرتزقة "النمر" ويثخن مناطق الموالاة بالجنائز

أسامة رحال وسط الصورة مرتديا الزي الأسود

يبدو أن خسائر قوات النظام ولاسيما أولئك التابعين لـ"مجموعات النمر" تتفاقم، مثخنة مناطق المولاة بمزيد من الجنائز، التي باتت مشهدا أقل من عادي في شوارع المدن والبلدات المؤيدة، لاسيما طرطوس.

ويقود "العميد سهيل حسن" المقلب عند أتباعه بـ"النمر" عددا ضخما من المرتزقة الذين وقعوا عقودا مع "المخابرات الجوية"، وانتظموا في مجموعات وكتائب، بعضها يسمى بأسماء الأشخاص الذين يقودونها، مثل "كتاب الرحال" بزعامة المرتزق "أسامة رحال"، المكنى "أبو علي".

ويعتمد "النمر" على المجموعات التابعة له دون غيرها في كل المعارك التي يخوضها، حيث ينقلها معه أينما توجه، ومن آخر الجبهات التي ركز عليها "النمر" جهوده جبهة ريف حلب الشرقي، حيث تنشر الصفحات الناطقة باسمه كل يوم أنباء "الانتصارات" والتقدم السريع في تلك المنطقة، ولكنه تقدم "مكلف" كما يبدو من استعراض قائمة قتلى "كتائب الرحال" في يومين اثنين، علما أن هذه الكتائب ليست سوى مجموعة من عشرات المجموعات التابعة لـ"النمر".


فقد نعت "كتائب الرحال" وحدها 10 مرتزقة خلال يومين (28 و29 آذار/مارس الجاري)، وهم:
فارس رزق اليوسف، محمد ناصر عبدو، إبراهيم أحمد غزال، شادي أحمد علي، سمير مصطفى (من طرطوس)، مجد علي حسن (من طرطوس)، سمير حسن إبراهيم (من طرطوس)، سليمان علي مكين (من طرطوس)، إياد علي علي (من حمص)، وسام وليد وسوف (من حمص)، علما أن آخر 6 مرتزقة قضوا في بلدة واحدة بريف دير حافر (محافظة حلب).

ورغم التماسك التي تظهره مجموعات المرتزقة، فإن هناك خلافات ونزاعات بينها ناجمة عن التنافس في سبيل الحصول على مزيد من المكاسب، ومنها النزاع الذي طفا إلى السطح خريف 2015، وكانت قرية "حديدة" في ريف حمص مسرحا له، حيث اشتبكت "كتائب رحال" مع مرتزقة تابعين لـ"سليمان علي" المعروف بلقب "أبو زينة".

وحينها أسفر الاشتباك بين المجموعتين عن سقوط نحو 5 قتلى وعدد آخر من الجرحى، بعد خلاف على تقاسم مكاسب التهريب في منطقة ريف حمص الغربي المتاخمة للحدود مع لبنان.

زمان الوصل
(61)    هل أعجبتك المقالة (30)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي