أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

قادة في "درع الفرات" لـ"زمان الوصل"..الهدف القادم هو "الرقة"

مقاتلون من درع الفرات - ارشيف

كشف قائد المجلس العسكري في مدينة الباب "أبو محمد الناعس" لـ"زمان الوصل" عن نية مقاتلي المعارضة في الريف الشّمالي المنضوين في غرفة عمليات "درع الفرات" التوجه لقتال تنظيم "الدولة الإسلامية" في الرقة، مشيراً إلى اقتراب إنهاء تلك القوات لعملياتها العسكرية في ريف حلب.

ونفى "الناعس" أن تكون "منبج" الهدف التالي لقوات "درع الفرات" بعد "الباب"، مشيراً إلى أنّها أنهت أعمالها بشكل كامل في "الباب" وسيتم تسليم المدينة إلى الأمن العام، من الشرطة الحرة، وسيتم تفعيل الهيئات القضائية فيها.

وكانت قوات "درع الفرات" سيطرت على مدينة "الباب"، بعد طردها لتنظيم "الدولة" منها، في 23 شباط/ فبراير من العام الجاري، بعد حصار المدينة من قبل ثلاث قوى مناوئة لبعضها، وهي: "قوات النظام، المقاتلين الأكراد، مقاتلي درع الفرات".

من جهته، أكدّ القائد العام لفرقة "السلطان مراد" العقيد "أحمد عثمان" لـ"زمان الوصل" أنّ معارك "درع الفرات" مستمرة غرب "منبج"، وجنوب "الباب"، بالرغم من تواجد قوات "أمريكية -روسية" لإعاقة تقدم مقاتلينا، والمقاتلين الأتراك إلى المدينة.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) أعلنت في السّادس من الشهر الجاري أن الجيش الأميركي نشر عدداً من جنوده في مواقع غربي بلدة "منبج" لمنع أي اشتباك بين القوات التركية من جهة وقوات النظام السوري المدعومة من روسيا.

وأشار "عثمان" إلى أنّ هدف "درع الفرات" القضاء على تنظيم "الدولة" على كامل الأراضي السورية، إضافة إلى التنظيمات الإرهابية الأخرى كالقوات الكردية، ومن يحاول إعاقة عمل تلك العمليات، سواء من قوات النظام أو الميلشيات الموالية لها.

وذكرت تقارير إعلامية خلال الأيام الماضية أنّ رتلاً من الآليات العسكرية الروسية، دخل إلى مدينة "منبج" ظهر الجمعة الماضية، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن الميلشيات الكردية في المدينة ترفع الأعلام الروسية للتمويه على مقاتلي "درع الفرات".

وأشارت التقارير إلى أنّ التواجد الروسي قليل جداً في "منبج"، ويقتصر على الجبهات التي سلمتها الميلشيات الكردية لقوات النظام، فيما تتواجد أيضاً قوات أمريكية كخط فصل بين مقاتلي "درع الفرات"، والمقاتلين الأكرد في الريف الغربي من المدينة.

في ضوء المعطيات السابقة، رجح القيادي في المقاومة السورية، وقائد اللواء (51) المشارك في غرفة عمليات "درع الفرات" "هيثم العفيسي" أنّ تشارك قوات "درع الفرات" في عمليات تحرير الرقة، من جهة "تل أبيض"، حسب التوجه الأمريكي.

ولفت "العفيسي" إلى إنهاء المرحلة الثالثة من عمليات "درع الفرات"، مشيراً إلى أنّ الأخيرة على مفترق طرق، مؤكداً في الوقت ذاته على أنّ الهدف المقبل هو "معركة الرقة"، حيث هناك تنازع في نقطة بدايتها، فالأتراك يريدون البدء من "منبج"، فيما الأمريكان يرون في "تل أبيض" نقطة البداية لعمليات السيطرة على "الرقة".

وبالرغم من الاشتباكات المتقطعة بين مقاتلي المقاومة السورية في "درع الفرات" من جهة، و"قوات النظام" و"المقاتلين الأكراد" من جهة أخرى، في محيط مدينة "منبج"، إلا أنّ تدويل "منبج" وتواجد قوات متعددة (أمريكية -روسية) يجعل من الصعب على الجانب التركي، وحلفائه في المقاومة السورية، السيطرة على مدينة "منبج" في الوقت الحالي، والذهاب إلى "الرقة" كخيار بديل.

زمان الوصل
(35)    هل أعجبتك المقالة (38)

Ahmad

2017-03-15

من الواضح أن أولوية الإخوة في درع الفرات هو تحرير سورية من مختلف أشكال الاحتلال وخاصة في الشمال ومنع مشاريع التقسيم. تركيا لها مصالحا والتزاماتها وحساباتها الدولية التي قد تتعارض أحيانا أو تقيد من حرية حركة الجيش الحر في تحقيق أهدافه, الأولى عندها فك الارتباط مع الإخوة الأتراك وفي ذلك مصلحة للسوريين والأتراك على حد سواء.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي