أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

مجلة "سوريّة" تشعل مواقع التواصل بعد اتهام أحد كتابها الذات الإلهية بالإرهاب

يتحدث كاتب المقال عن مأساة الطفل عبد الباسط الصطوف، لكنه يجنح إلى تحميل المسؤولية طابعاً اجتماعيا دينيا - ارشيف

أثار مقال في مجلة سورية عاصفة من الانتقادات والاستنكار بسبب مضمونه الذي اعتبره كثيرون تجديفاً صريحاً بالدين، واتهامه الذات الإلهية بالإرهاب بشكل صريح.

المقال نشرته مجلة "طلعنا عالحرية" في العدد رقم 86 الصادر بتاريخ 28 شباط 2017، ويحمل عنوان "يا بابا شيلني".

ويتحدث كاتب المقال عن مأساة الطفل عبد الباسط الصطوف، لكنه يجنح إلى تحميل المسؤولية طابعاً اجتماعيا دينيا، منتقداً في الوقت نفسه سلطة الدولة والأب والذات الإلهية، ليصل إلى خلاصة مفادها – حسب رأيه – بأن ثمة حالة تدميرٌ منهجيّ لعلاقة الابن بأبيه" وأن تلك العلاقة الطبيعيّة الروحيّة تحولت إلى "علاقة الأب - الإرهاب وعلاقة الابن - الإرهاب" مضيفاً أن للإرهاب حضوراً "في ثقافتنا متمثلاً في إرهاب الله والدولة والأب ليصل المقال في أحد مفاصله إلى القول "إنَّ الله مات مُكفّناً برحمته المزعومة" حسبما ورد من عبارات لا تتبناها زمان الوصل. 

كما تضمن المقال عبارات أخرى اعتبرها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي إساءة صريحة المعتقد الديني، وأنها لا تراعي البيئة الاجتماعية المستهدفة، حيث تقول المجلة حسب التعريف الذي تقدمه عن نفسها بأنها تعنى بـ " تغطية الأحداث التي تمر بها سوريا عبر المعالجة والتحليل الموضوعي والمتوازن".

يذكر أن "طلعنا عالحرية" حسب تقديمها لنفسها، هي مجلة نصف شهرية يصدرها شباب سوريون داخل وخارج سوريا، وهي مسجلة في كندا كمنظمة غير ربحية باسم "نحو الديموقراطية Toward Democracy"، وتمتلك مكاتب في دوما بريف دمشق، ومجدل شمس بالجولان السوري، وغازي عينتاب بتركيا، إضافة إلى مكتب في اوتاوا بكندا. 

زمان الوصل
(3)    هل أعجبتك المقالة (3)

محمد

2017-03-09

الله الرحيم. نقولها عشرات المرات في اليوم لكننا لم نتعلمها. ما تعلمناه أن الله سوف يضعنا في النار. ما تعلمناه ان 999 سوف يرخل النار و واحد سوف ينجو و لا أنكر حديث الرسول و لكن علمونا اننا الى النار سكارسا اذا لم نتبع تعليمات الشيوخ و الكتب. نسوا ان يعلمونا كيف هي رحمه الله. نسوا ان يعلمونا ان الاصل هو دخول الجنه و ليس النار. هؤلاء الشيوخ و ليس كلهم هم من أفسدوا الاسلام . نعم لقد قتلوا رحمه الله لانهم حصروها بتفكيرهم. اوافق على انه هناك اصول لا يمكن تجاوزها و لكن تجاوزتم و أولتم الكثير الكثير من أقوال العلماء و الصوفيه فلماذا لا تحملون الكلام على حسن النيه. لا أريد الرجوع الى بلد لم يفقه شي من قيام الثوره. ظنوا ان الثوره لكي نحي الاسلام و قد كذبوا. الاسلام فينا أصيل و لا يزعزعه شي. اتركونا يا شيوخ. حلوا عنا شوي. تسلقتم الثوره و لستم بأهل لها و ظننتم أن الاسلام أعطاكم الحق و قد كذبتم..


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي