أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"هيثم سخانة".. حكاية سوري نشط ضد النظام في إيطاليا ولجأ إلى السويد ليواجه المؤبد بتهمة إعدام عناصر من النظام

سخانة في المحكمة

أكدت تقارير إعلام سويدية وغربية أن محكمة منطقة استوكهولم قضت بسجن سوري يبلغ من العمر 46 سنة، مدى الحياة، لتورطه في عملية إعدام جماعية لـ7 من جنود النظام، عندما كان هذا الشخص يقاتل في إحدى التشكيلات المسلحة المناوئة لنظام بشار الأسد.

التقارير التي أطلعت عليها "زمان الوصل" وتولت تلخيص وترجمة أهم مضامينها، قالت إن السوري "هيثم عمر سخانة" أدين بالمشاركة في قتل الجنود السبعة، وهي الحادثة التي وقعت عام 2012، ووثقت في مقطع مصور ظهر فيه "سخانة"، وقد استخدم لاحقا كدليل إثبات على تورطه.

و فرّ "سخانة" من سوريا نحو السويد حيث تقدم بطلب لجوء هناك عام 2013، لكنه اعتقل ربيع 2016 بشبهة التورط في عملية إعدام عناصر من جيش النظام، لتقضي المحكمة عليه يوم 16 شباط/فبراير 2017 بالسجن المؤبد، الذي يعني في عرف القانون السويدي مدة 10 سنوات، من المرجح بعد انقضائها أن يطرد المدان من البلاد ويمنع من دخولها مطلقا.

وأقر "سخانة" بما نسب إليه، لكنه ادعى بأن ما فعله كان تنفيذا لأمر أصدرته محكمة قانونية، وأنه كان مجرد منفذ للأمر، وهو ما رفض القاضي الأخذ به، قائلا إن إعدام عناصر النظام بعد يومين من القبض عليهم، يوضح أنهم لم يخضعوا لمحاكمة عادلة.


وقالت التقارير إن "سخانة" كان عضوا فيما يسمى "فرقة سليمان المقاتلة" وهي تشكيل مسلح أسسه وقاده شخص يقال إنه ابن أحد ضحايا مجزرة الثمانينات في حماة، واسمه "عبد الصمد سليمان عيسـى"، ويلقب أبو سليمان الحموي.

وعرفت "فرقة سليمان" عن نفسها أحيانا باسم "جند الشام"، وقد قتل قائدها على يد عناصر من تنظيم "الدولة" مطلع عام 2014.

وساعدت الشرطة الإيطالية المحققين في السويد على تحديد هوية "سخانة" عبر بصمات أصابع وصور التقطت له أثناء اعتقاله، عقب مشاركته في احتجاجات أمام سفارة النظام في روما.

ونشط "سخانة" في إيطاليا عامي 2011 و2012، وكان ضمن المشاركين في الاحتجاجات ضد جرائم النظام بحق السوريين، حيث كان مقيما في إيطاليا منذ 2002 ويعمل هناك بمهنة "كهربائي".

وعاد "سخانة" إلى سوريا لاحقا، ليشارك في حمل السلاح ضد جيش النظام الذي استفحلت انتهاكاته، قبل أن يعود نحو أوربا ميمما وجهه شطر السويد.

زمان الوصل
(55)    هل أعجبتك المقالة (43)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي