أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

وزارة سياحة النظام تحتفل بثورة الخميني في حلب

وزارة سياحة الأسد تعلن عن احتفالية بذكرى ما يسمى الثورة الإيرانية (الخمينية) في مدينة حلب

ليس على النظام من حرج، وهو الذي بات لا يحكم سوى مقراته الأمنية ومساكن قادته وبعض التجمعات الطائفية المحسوبة عليه وأصبح ولاؤها لسواه.

النظام الذي باع سوريا بالكامل لمرتزقة العالم ومجرميه، وهم ما بين مرتزق صغير كالميليشيات العابرة للحدود والتي استجلبها من كافة بقاع الأرض إلى مرتزقة كبار (بوتين وقاسم سليماني)، هذا النظام بات أعجز من أن يرفض طلباً لكل هؤلاء، وأن يملي عليهم ما يحفظ ماء وجهه على الأقل أمام مؤيديه.

وزارة سياحة الأسد تعلن عن احتفالية بذكرى ما يسمى الثورة الإيرانية (الخمينية) في مدينة حلب، وذلك بالتعاون مع لجنة الصداقة السورية الإيرانية، فلماذا اختار الإيرانيون حلب ولم يختاروا العاصمة على اعتبار أنها مركز الثقل السياسي للنظام، ومتى كانت سوريا تحتفل بانتصارات الآخرين رسمياً.

الرسالة الإيرانية واضحة أولاً للنظام نفسه بأنهم هم من يملكون المدينة والقرار لهم وحدهم، وثانياً لكل السوريين.. أن نحن هنا وقد انتصرنا، وثالثاً للشريك الروسي في أن لنا ما لكم فكما احتفلتم بانتصاركم في تدمر سنحتفل في حلب.

اختيار وزارة السياحة لترعى هذا الاحتفال يبشر للأسف بالحجيج الإيراني الذي سيجد بالتأكيد مقامات جديدة للطم والدماء النافرة من رؤوس المظلومين الذين خذلوا آل البيت، وهم وحدهم من يفاخر الصبي وزير السياحة بإنجازه معهم، والسياحة الدينية التي وعد أكثر من مرة بتنشيطها، وعلى السوريين أن يقبلوا بمشاهدة المحتل بين ظهرانيهم يقيم احتفالاته ولطمياته.

ناصر علي –زمان الوصل
(42)    هل أعجبتك المقالة (44)

القادسية الثالثة

2017-02-14

سيحل احمد بدرالدين حسون ضيفا عزيزا في هذة الاحتفالية وسيلقي كلمة بمناسبة( تحرير) حلب مسقط رأسه والضيف الثاني قاسم سليماني نيابة عن خموني اما الضيف الثالث فاقترح على وزير السياحة حضور ماريا زخاروفا نيابة عن الكرملين . ستبدأ الاحتفالية بقراءة سورة من قرآن فاطمة ثم يحضر الرادود مرددا اللعن والشتم بكلمات هجينة على اللحن الفارسي في المد والشد ثم يبدأ اللطم وشق الجيوب حزنا على مملكة كسرى تحت شعار حب ال البيت وستنتهي الاحتفالية بالويل والثأر من احفاد قتلة الحسين مكبرين القائم الحجة المختفي في السرداب في سامراء !!! مبروك عليكم ثورة الخميني يا معاااااااالي وزير السياحة ! ؟ لقد بات الخميني( الهندي) نبيهم و مدينة قم كعبتهم ؟ هؤلاء الجهلة اللذين يدلكون اقدام الفرس ويغسلونها ثم يشربون ماء الغسيل( موثقة على اليوتوب) !!!.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي