أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

خريبوق.. عائلة تجدد مقولة "أبناء العلويين في القبور وآل الأسد في القصور"

قسورة خريبوق - زمان الوصل

يناشد "عزمت صخر خريبوق" أو "أبو رائد" كما يلقب.. يناشد آل الأسد ومسؤولي نظام الأسد الذين ضحى في سبيلهم بـ5من أصل 7 ذكور؛ من أجل أن يرفعوا أيديهم عن ولديه الباقيين، لكن لا حياة –أو لاحياء- لمن تنادي، بل على العكس تماما، فقد لوحق الابن السادس له كالمجرمين وقبض عليه وسيق إلى الخدمة في جيش النظام، بينما تم وضع الابن السابع والأخير على قائمة الاحتياط تمهيدا لسوقه عندما تحين فرصة "اصطياده".

5 قتلوا، وبات السادس والسابع في طريقهم ليلقوا مصير إخوتهم، رغم أن العائلة تنتمي إلى منطقة جغرافية وطائفية من الطراز الأول، حيث تتحدر عائلة "خريبوق" من قرية شامية المهالبة، التابعة لمدينة القرداحة، مسقط رأس آل الأسد، الذين عزموا على أن يحققوا مقولة "أبناء العلويين في القبور وآل الأسد في القصور"، حتى آخر موال من مناطقهم.

قتل "منهل" ابن عزمت خريبوق في ريف إدلب، ولم يرتو النظام، ولحقه أخوه زين الذي لقي مصرعه في كسب، ولكن شهوة النظام لدماء العلويين لم تتوقف، فـضحى بـ"كبش جديد" من العائلة هو "معتز عزمت خريبوق" الذي قتل في حلب.

ولم يكن "معتز" الأخير، فقد لحقه أخواه قسورة وعروة، ومع ذلك لم يرتو النظام فأخذ من الأب البالغ عمره 70 سنة ولده "زياد" محلقا إياه بـ"جيش الأسد"، ولم يبق لدى العجوز سوى ولده السابع والأخير، ليسعى إلى شطبه من لوائح المطلوبين للجيش ولكن دون جدوى.

زمان الوصل
(31)    هل أعجبتك المقالة (31)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي