أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

النظام يطالب الدول المستضيفة للاجئين السوريين أن تمنحه الولاية والصلاحيات الكافية "لمتابعة شؤونهم"

المعلم

جدد وزير خارجية النظام "وليد المعلم" دعوته للاجئين السوريين للعودة إلى البلاد، بينما طالب نائبه "فصيل المقداد" حكومات البلدات التي تستضيف سوريين "فروا من الإرهاب" أن تسمح للنظام بمتابعة وتولي شؤون هؤلاء السوريين.

ونقلت وكالة أنباء النظام أن "المعلم" استقبل اليوم الاثنين المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين "فيليبو غراندي"، حيث عرض وزير خارجية النظام "الجهود الضخمة التى تبذلها الحكومة السورية لضمان تحسين الظروف المعيشية لمواطنيها والمهجرين على حد".

ولفت المعلم إلى أن نظامه يولي "أهمية كبيرة لعملية المصالحة الجارية في مختلف المناطق ولعملية إعادة إعمار المناطق والمنازل التي تدمرت بسبب ممارسات وجرائم المجموعات الإرهابية المسلحة، بما يشجع المهجرين على العودة إلى منازلهم".

وجدد "المعلم" الدعوة للاجئين السوريين من أجل العودة إلى بلدهم، مؤكدا استعداد نظامه "لاستقبالهم وتأمين متطلبات الحياة الكريمة لهم".

أما نائب وزير خارجية النظام "فيصل المقداد" الذي حضر اللقاء، فقد صرح لعدد من الصحافيين: "بالنسبة للمواطنين السوريين الذين اضطروا إلى اللجوء إلى بلدان أخرى، نطالب كل مؤسسات الأمم المتحدة بالتعاون مع الحكومة السورية، من أجل أن تتيح تلك الدول المجاورة التي أجبر السوريون على الذهاب إليها جراء الإرهاب.. المتابعة الحقيقية من قبل الحكومة لأوضاع مواطنيها".

وانتقد "المقداد" الظروف التي يعيشها اللاجئون في المخيمات خارج سوريا، واصفا تلك الظروف بأنها "لاإنسانية"، مركزا على ظاهرة "الزواج المبكر"، وعلى ما دعاه "ممارسات السلطات التركية التي استخدمت الأعضاء البشرية للسوريين وللأطفال في عملية اتجار واسعة".

زمان الوصل
(2)    هل أعجبتك المقالة (2)

Ahmad

2017-01-30

أتحدى هذا اللقلوق الرخيص المدعو فيصل مقداد أن يستطيع العودة إلى بلدته في محافظة درعا.


الهاشمي

2017-01-30

عشم ابليس بالجنة -!!! ولماذا لم يوفر قاتل دمشق ( اللئيم ابا عن جد) وزبانيته الطائفية الحياة الكريمة قبل تهجيرهم وهدم بيوتهم على رؤوسهم بمختلف انواع الاسلحة المحرمة ؟ وضع بشار هذة الايام بات على صفيح ساخن والايام حبلى بالمفاجئات وعليه نرى المعلم ( كيس الشحم) يتكلم بلغة المصالحة بعد الخراب والدمار وهو اشبه بمن يهذي - لقد كانت الثورة سلمية لكن الطائفيين قالوا اما الاسد او نحرق البلد - حرقوها ودمروها وباتوا اليوم يدعون المصالحة على الانقاض وهل من مجنون يقبل بابليس وليا الا اتباعه الطائفيين من جنود كسرى اللعين ! ينادون علنا قادمون يا نينوى وقادمون يادمشق وبعد ان تسقط كل اوراقهم الخيانية يذرفون دموع التماسيح ويتكلمون بلغة المصالحة في سوريا وبمشروع التسوية التاريخية في العراق !!! اغراب !!! الى الجحيم انتم واسيادكم الايرانيون في قم القمامة . الدول المستضيفة تحكمها القوانين وحقوق الحيوانات عندهم افضل بكثير من حقوق الانسان لديكم ( ان توفرت )كفوا عن مهاترتكم فلقد بلغ السيل الزبى ..


التعليقات (2)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي