أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

لافروف: سيكون لقادة الفصائل مشاركة في العملية السياسية ودور في صياغة الدستور وملامح المرحلة الانتقالية

لافروف - أرشيف

قال وزير الخارجية الروسي إن مفاوضات "أستانة" ستستهدف تعزيز نظام الهدنة بسوريا، بالإضافة إلى ضمان المشاركة كاملة الحقوق للقادة الميدانيين في التسوية السياسية.

واضاف "لافروف" في مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء أنه "بإمكان أي فصائل مسلحة أخرى بالإضافة إلى الفصائل التي وقعت على اتفاق الهدنة أن تنضم لعملية المصالحة في سوريا"، مضيفا أن الجانب الروسي قد تلقى طلبات بهذا الشأن من عدد من مجموعات المعارضة المسلحة.

ولفت لافروف إلى أن ما كان ينقص المفاوضات السورية حتى الآن، هو مشاركة أولئك الذين يؤثرون فعلا على الوضع الميداني.

واستطرد قائلا: "أما الآن، عندما طرحت روسيا وتركيا مبادرة لإشراك أولئك الذين يحملون السلاح في وجوه بعضهم البعض، تمكنا من التقدم خطوة مهمة جدا إلى الأمام".

وتابع: "أحد أهداف اللقاء في أستانة يكمن في التوصل إلى اتفاق حول مشاركة هؤلاء القادة الميدانيين في العملية السياسية".

واعتبر لافروف بحسب وسائل إعلام روسية أن مشاركة هؤلاء القادة الميدانيين في العملية السياسية يجب أن تكون كاملة الحقوق، بما في ذلك دورهم في صياغة الدستور الجديد وملامح المرحلة الانتقالية.

وأضاف: "أعتقد أنه لا يجوز اقتصار نطاق المشاركة على تلك الفصائل التي وقعت يوم 29 ديسمبر/كانون الأول على اتفاقية وقف إطلاق النار. بل يجب أن تكون لأي تشكيلات مسلحة تريد الانضمام لهذه الاتفاقيات إمكانية لذلك".

وبشأن المشاركة الدولية المحتملة في مفاوضات أستانا، قال لافروف إنه من الصائب توجيه الدعوة لحضور اللقاء إلى ممثلي الأمم المتحدة والإدارة الأمريكية الجديدة، معيدا إلى الأذهان أن اللقاء سيعقد في 23 يناير/كانون الثاني، أي بعد تنصيب الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب.

وقال : "نأمل في أن تتمكن الإدارة الأمريكية الجديدة من قبول هذه الدعوة، وفي أن يكون لخبرائها تمثيل على أي مستوى مناسب بالنسبة لهم".

وكالات
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي