أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

ناشطون يطلقون حملة "غرب اليرموك يستغيث"

أطلق ناشطون داخل مخيم "اليرموك" وخارجه بالتعاون مع شبكة المخيمات الفلسطينية أمس حملة بعنوان "غرب اليرموك يستغيث" تهدف لتسليط الضوء على الأوضاع الكارثية للمدنيين المحاصرين حصاراً مزدوجاً من قبل نظام الأسد وتنظيم "الدولة" في المناطق التي تقع غرب المخيم وهي "الريجة "و"جادات عين غزال" وشارعي الـ15 والثلاثين.

وأشار منظّم الحملة، الذي فضّل عدم ذكر اسمه، لـ"زمان الوصل" إلى أن "الحملة تتضمن منشورات يرفق معها هاشتاغ "غرب اليرموك يستغيث" بالإضافة لتسجيلات صوتية ومصورة تتضمن شهادات للأهالي وما يتعرضون له من انتهاكات وتجويع".

وأكد محدثنا أن مخيم "اليرموك" لا يزال يخضع منذ أكثر من 1200 يوم لحصار مطبق تفرضه قوات النظام السوري والميليشيات الفلسطينية الموالية له منع المدنيون خلاله من الدخول والخروج.

ولفت محدثنا إلى أن النظام والميليشيات الفلسطينية الموالية له يبرران حصارهما وجرائمهما ضد أهالي مخيم "اليرموك" بدخول تنظيم "الدولة" المخيم في نيسان/ إبريل 2015، رغم أن النظام يحاصر المخيم ويمنع الطعام والدواء عن السكان منذ أكثر من 4 سنوات أي قبل دخول التنظيم للمخيم بـنحو 3 سنوات.

ويتعمد أمراء وعناصر تنظيم "الدولة" إهانة المدنيين وخاصة النساء على حاجز شارع المدارس في مخيم اليرموك أثناء عبورهم لجلب الطعام والشراب، كما يحدد لهم كميات الطعام المسموح بإدخالها وأوقات الدخول والخروج، حيث يحاصرهم في مناطق غرب اليرموك، فضلاً عن حرمانه عشرات المرضى الخروج لتلقي العلاج اللازم في بلدات جنوب دمشق المجاورة، ما تسبب بارتقاء عدد من كبار السن نتيجة المرض.

وبحسب بيان للحملة قضى نحو 194 شخصاً نتيجة التجويع ونقص الرعاية الطبية بفعل حصار النظام السوري مخيم "اليرموك" للاجئين.

فارس الرفاعي - زمان الوصل
(3)    هل أعجبتك المقالة (3)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي