أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

تراجعت فتراجعوا أم العكس؟.. خريطة استخدام مضادات الدروع خلال 2016 والإجابات المفقودة

الأشهر الأعلى حرارة كانت الأعلى استخداما للمضادات، و"تاو" بقي مهيمنا

⁠⁠⁠كشفت مسوحات وبيانات اطلعت عليها "زمان الوصل" عن تراجع لافت في استخدام الصواريخ المضادة للدروع بجميع أنواعها من قبل فصائل المقاومة السورية الفاعلة على الأرض، وذلك ابتداء من خريف عام 2016.

البيانات التي جمعها باحثون مهتمون بالشؤون الحربية في سوريا، معتمدين على المقاطع الموثقة بالمكان والتاريخ، أظهرت أن فصائل المقاومة السورية أطلقت عام 2016 ما مجموعه 684 صاروخا مضادا للدروع، مقارنة بـ619 تم إطلاقها في العام الذي سبقه.

وجاءت صواريخ "تاو" الأمريكية على رأس المضادات المستخدمة في عمليات الاستهداف خلال 2016، وبواقع 58%، مقابل 22% لصواريخ "فاغوت" الروسية.

وأظهرت البيانات أن الفصائل المقاتلة في محافظة حلب أطلقت ما نسبته 61% من مجموع الصواريخ المضادة للدروع خلال 2016، مقابل 17% أطلقت في جبهات حماة، و12% في جبهات اللاذقية.

*بالأشهر
وفيما يخص توزع إطلاقها على أشهر السنة، فهو كالتالي، مع التنويه بطراز الصواريخ التي احتلت المرتبة الأولى والثانية:
- يناير/كانون الثاني: 46 صاروخا، 22 منها من طراز تاو، و15 من طراز فاغوت
- شباط/فبراير: 79 صاروخا، منها 64 من طراز تاو، و10 من طراز فاغوت
- آذار/مارس: 5 صواريخ فقط، منها 4 من طراز تاو، و1 من طراز فاغوت
- نيسان/أبريل: 32 صاروخا، منها 20 من طراز تاو، و11 من طراز فاغوت
- أيار/مايو: 61 صاروخا، منها 40 من طراز تاو، و10 من طراز فاغوت
- حزيران/يونيو: 89 صاروخا، منها 37 من طراز تاو، و17 من طراز كورنيت
- تموز/يوليو: 89 صاروخا، منها 51 من طراز تاو، و13 من طراز فاغوت
- آب/أغسطس: 118 صاروخا، منها 47 من طراز فاغوت، و42 من طراز تاو
- أيلول/ سبتمبر: 42 صاروخا، منها 26 من طراز تاو، و12 من طراز فاغوت
- تشرين أول/أكتوبر: 39 صاروخا، منها 34 من طراز تاو، و3 من طراز فاغوت
- تشرين ثاني/ نوفمبر: 41 صاروخا، منها 29 من طراز تاو، و9 من طراز فاغوت
- كانون أول/ديسمبر: 16 صاروخا، منها 15 من طراز تاو، و1 من طراز فاغوت.

ويلاحظ من الإحصاءات أن أشهر الصيف الأعلى في درجات الحرارة (حزيران، تموز، آب) كانت الأعلى "حرارة" في عدد صواريخ الدروع التي أطلقتها فصائل المقاومة السورية خلال 2016، حيث بلغ عدد الصواريخ المطلقة خلال هذه الشهور الثلاثة 296 صاروخا، تغطي ما نسبته 43% من إجمالي الصواريخ المطلقة خلال العام كله.

كما تظهر الإحصاءات تراجعا حادا جدا في عدد الصواريخ التي تم إطلاقها خلال شهر آذار (5 صواريخ) فقط، مقارنة بما سبقه وما تلاه من أشهر السنة، حيث تدرج المنحنى البياني صعودا منذ نيسان وصولا إلى آب (أعلى عدد للصواريخ المطلقة)، ليعود وينحدر في الأشهر الأخيرة الأربعة، مستقرا عن رقم 16 صاروخا في شهر كانون أول 2016.

وتبين الأرقام أن طراز "تاو" الأمريكي ظلّ مهيمنا على بقية الطرازات في مختلف أشهر السنة، وأن "فاغوت" الروسي كان يأتي في المرتبة الثانية مباشرة، باستثناء شهرين في السنة، الأول: شهر آب حيث حل "فاغوت" أمام "تاو" بارق 5 صواريخ، والآخر: شهر حزيران حيث جاء طراز "كورنيت" الروسي مباشرة خلف طراز "تاو".

*المخزن الأول
منذ ظهوره في الميدان ربيع 2014، وحتى شباط من 2015، أطلقت فصائل المقاومة السورية نحو 250 من صواريخ "تاو"، ليتصاعد الاعتماد على هذا الصاروخ في المعارك تباعا وصولا إلى استخدامه نحو 700 مرة خلال 2016، رغم أن الأشهر الأخيرة من هذا العام شهدت تراجعا لافتا.

ولا يُعلم بالضبط، السبب الرئيس الذي كان وراء تقلص اعتماد المقاومة السورية على مضادات الدروع ابتداء من خريف هذا العام، وما إذا كان هناك قرار بتقليص "الدعم" وإمدادات الصواريخ المضادة للدروع قد جرى تطبيقه، وعليه فإن من غير المعلوم أيضا مدى تأثير هذا التراجع على سير المعارك، لاسيما في جبهات مدينة حلب، التي خرجت المقاومة منها بعد معركة قصيرة جدا، قياسا إلى قرابة 4 سنوات بقيت فيها متحصنة في شرق حلب ومحافظة عليه، ومفشلة مختلف محاولات النظام ومليشياته لاجتياحه.

ومع إنه ليس هناك دليل ملموس يمكن أن يبين لنا من هو "البادئ" بالتراجع، وهل كان تراجع استخدامها للمضادات سببا في تراجع الفصائل، أم العكس، فإن هناك علاقة واضحة ووثيقة إلى حد غير قليل، بين تقلص استخدام مضادات الدروع خلال الأشهر الأربعة الأخيرة من 2016، وبين تراجع المقاومة السورية خلال هذه الأشهر بالذات، لاسيما في جبهات الشمال، التي كانت وما تزال "المخزن الأول" لمضادات الدروع، والمستخدم الأول بين مختلف الفصائل في عموم سوريا.

زمان الوصل
(5)    هل أعجبتك المقالة (5)

Shamrooch

2017-01-14

Nice.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي