أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

بعد دمار معقله.. صابون الغار الحلبي "يلجأ" إلى باريس

أرشيف

لحلب في ذاكرة الفرنسيين بالذات صورة مرتبطة بصابون الغار، أو صابون حلب كما يسمونه، حيث يعدونه رمزا من رموز النظافة والجمال ويتفاخرون باقتناء ولو لوح واحد منه، أو حتى "شامبو" مستخلص منه أو مسمى على اسمه.

ويبدو أن مصائب الحرب والدمار العميق والشامل في سوريا، قد انقلبت إلى فوائد لدى الفرنسيين، الذين جاء "صابون حلب" إلى ديارهم وبات يصنع في بلادهم، بعد أن كانوا يسعون وراء استيراده من حلب.

وفي هذا الصدد، أنشأ أحد المستثمرين مصنعا كبيرا لإنتاج الصابون الحلبي في العاصمة الفرنسية باريس، حيث يقول المستثمر "سمير قسطنطيني" إنه لجأ مع اندلاع "الاضطرابات" في سوريا إلى استيراد نحو 100 طن من صابون الغار، معتقدا أنها ستكفي حاجته التجارية، لكن الأحداث تطاولت ما دفعه للتفكير بإنشاء مصنع لصابون حلب، استقدم لأجل تشغيله خبيرا سورياً يدعى "حسن حرستاني".

وبحسب تقرير مصور لقناة "فرانس 24"، يقول "حرستاني" إن طريقة تحضير الصابون الحلبي إلى آلاف السنين، وإن هذا الصابون ما زال يصنع تقريبا بنفس الخلطة التي قوامها زيت الزيتون وزيت الغار وقلويات وماء، حيث تمر صناعة الصابون بعدة مراحل تدوم 3 أيام.

وقالت "فرانس 24" إن حلب لوحدها كانت تضم حوالي 50 مصنعا للصابون، أما اليوم فهناك مصنعين أو 3 كحد أقصى. 


زمان الوصل
(97)    هل أعجبتك المقالة (49)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي